النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

إطلالة رياضية

نادي قلالي.. وكسر جمجمته

رابط مختصر
العدد 8546 الأحد 2 سبتمبر 2012 الموافق 15 شوال 1433

لاشك أن ما يمرّ به نادي قلالي من معاناة وتهميش وعدم مبالاة من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة حسب ما أشار إليه قبل أيام رئيس مجلس الإدارة الكابتن جمعة شريدة «بومحمد» عبر الصحافة الرياضية.. لهو أمر محزن ويحزّ في نفس كل الرياضيين، خصوصا وأن أهالي قلالي معروف عنهم ولاءهم ومحبتهم للوطن وقيادته الرشيدة . فلا يجد أحداً ولا من الرياضيين أي مبرر لتأخير الأوامر التي صدرت لهم لبناء مقر لناديهم، ولا ذنب لهم أن يحرموا باستملاك بعض الأراضي المجاورة لناديهم وملعبهم القديم ليمارس أبناؤهم أنشطتهم بكل يسر.. خصوصا وأن منطقتهم الجميلة الساحلية قد تأثرت من جراء المشاريع السياحية الضخمة التي لا ناقة ولا جمل لهم فيها.. ولكن تسببت في خنقهم بحرًا وجواً وبراً. وبعد كل هذه المعاناة مازالوا يعانون الأمرين من ضيق في الأراضي التي ذهبت مع مهب الريح.. ومن التهميش وعدم المبالاة لتنفيذ أمر القيادة الحكيمة لبناء مقر لنادٍ متكامل واستملاك بعض الأراضي المجاورة للملعب الحالي. فنداءات أهالي قلالي أصبحت شبه يومية وهي تطالب وتطالب حتى بح صوتهم من دون أن توجد لهم أذانا لتلبي مطالبهم المشروعة.. حتى أيقنوا تجاهلهم من قبل المسئولين.. أو ربما يكون ناديهم ليس مرغوبا فيه أن يكون في الساحة الرياضية، لذلك طالب رئيس النادي وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة لتحريرهم من مسؤولية النادي حتى لا تتراكم عليهم الديون في ظل شح الموارد وضعف الإمكانيات. فلا يعقل أن ترفع أمامهم المرتفعات خصوصا وأن ناديهم من الأندية التاريخية التي أسست لعبة كرة القدم، وبرغم ظروفه المادية المعدومة إلا أنهم واوصلوا أنشطتهم الرياضية، وعمل أهالي قلالي بكل جّد وإخلاص لأجل وطنهم وأبنائهم للمحافظة عليهم من التشرد والضياع خصوصا مع التطور السياحي والعمراني الذي استولى على منطقتهم. وكرياضيين، فلا نعتقد بأن يكون نادي قلالي هو الوحيد الذي سيحكي لنا حكايته وآلامه وتهميشه ليصلها للمسئولين ولكن.. لا نقول غير «الله يعينهم».. لوصول حالهم لهذا الحال من العذاب وكسر جمجمة ناديهم لأبعاده، فذلك اليوم ربما يكون قريب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها