النسخة الورقية
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

بالتوفيق

رابط مختصر
العدد 8543 الخميس 30 أغسطس 2012 الموافق 12 شوال 1433

أول الكلام: إن الإنسان الذي يشكو من مركب نقص نجده دائما يصغر عمل غيره ولو كان كبيرا، ويعظم عمله هو ولو كان حقيرا. «حمد محمد النعيمي» ] من الواضح أن هناك اهتماماً كبيراً وملموساً للعمل الاداري في اللجنة الاولمبية سواء على الصعيد الاداري أو المالي أو على صعيد تطوير النظم والعلاقة مع الاتحادات الرياضية حيث وجود العديد من البرامج والخطط التي تصب في خانة العمل الإداري المميز والذي يهيء الأرضية المناسبة لمستقبلٍ رياضي أفضل. وقياسا بالمدة الزمنية التي تم فيها تحويل مسئولية الاتحادات تحت مظلة اللجنة الاولمبية فإنه لا يمكن لأحد أن ينكر بأن هناك العديد من التغيرات الايجابية التي تصب في نهاية المطاف في صالح الاتحادات الرياضية. واذا كان هناك من كلمة شكر وتقدير فإن هذه الايجابيات تعود الى الدور الكبير التي تقوم به الادارة التنفيذية والتي على رأسها الرئيس التنفيذي والأمين العام وجميع منتسبي الجهاز الوظيفي في اللجنة. ] نتمنى أن يوفق اتحاد اليد في تنظيم بطولة اسيا للناشئين والتي ستقام الاسبوع القادم وتحديدا في السادس من شهر سبتمبر القادم. نتمنى نحن عشاق لعبة الانجازات ان يكافىء منتخبنا الوطني للناشئين بالتأهل الى كأس العالم من خلال هذه البطولة ليكون متواجدا في المجر العام القادم، وكذلك مكافأة لاتحاد اللعبة على الجهد الجبار الذي يقوم به المخلصين على تنظيم هذه البطولة. ] متى تصبح الأندية مهيأة بالمستوى الذي يجعلها تستقبل الأسر في دورها؟.. عندما تكون لدينا منشأة مهيأة بعدها من الممكن أن ننادي بفكرة النادي الأسري الشامل وعندها يكون العمل أسهل لتنفيذ فكرة الناشئين والمراحل السنية لأن الناشئ يكون تحت رقابة الأهل وعندها يمكن للناس أن يثقوا في الأندية ورجالها بل يمكن وقتئذ للبيئة الرياضية أن تستوعب فكرة الأشبال والناشئين والأسرنتمنى أن يأتي هذا اليوم رغم انه حلم يراودنا ولكن لا مستحيل بالإرادة. ] غالبية الأعضاء في الأندية لا يملكون بطاقات عضوية في النادي الذي يناصرونه ويتقاتلون من أجله.. بل أنك تجدهم في كثير من الأحيان في نقاش تفوق حتى الذين يمارسون اللعب كلاعبين أو إداريين أو غير ذلك.. فغالبيتهم يكتفون بالاستماع إلى المباريات من خلال المذياع أو المشاهدة من خلال التلفاز، وكثيرون من هؤلاء ربما لا يشاهدون المباريات بل يتابعونه من خلال الصحف أو تناقل الأخبار، رغم كل ذلك تجد هؤلاء أكثر شراسة من المتواجدين في الأندية أو المباريات هذا للأسف واقعنا الرياضي نتكلم كثيرا ونعمل قليلا.!! ] دائما نحتج على القوانين رغم أن العيب ليس في القوانين والإجراءات لأنها اجتهادات ويمكن تغييرها في أي وقت، ولكن العيب فينا لأننا تعودنا فقط على ثقافة الاحتجاج ورفض التغيير دون تفكير وتمحيص ودون إدراك حقيقي للمصلحة. آخر الكلام : اثنان لا يغيران رأيهما أبداً.. الجاهل والميت. «وليم شكسبير»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها