النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

أوقفوا التشويش.. الوطن هو بوصلتنا

رابط مختصر
العدد 8542 الأربعاء 29 أغسطس 2012 الموافق 11 شوال 1433

التجارب التاريخية - وما أكثرها - أكدت على ان الشعوب اذا اتجهت بعيداً عن صلب ما يدور حولها من قضايا وأولويات اصبحت شعوباً متأخرة بل أبعد من ذلك الى حد وصفها بالمتخلفة. ولعل الدول المتقدمة قد أصبحت متقدمة كونها ركزت على قضاياها الرئيسية ذات الأولوية لشعوبها وابتعدت عن الاهتمام عن كل ما يحول دون ذلك، وكل أمر يخدم المجتمع بأكمله فإن تلك الشعوب كانت تضعه في أولوياتها والاهتمام به وبجدية فاعلة الى ان يتم تحقيقه. اليوم نحن نعيش في وسط رياضي وفي رياضة جميعنا يدرك بأنها بحاجة ماسة الى التطوير والدفع بها إلى الأمام، الا أن لدينا مشاكل أُشغلنا بها لا تعد ولا تحصى معظمها ليست من أولويات رياضتنا، لدينا نزاعات شخصية، لدينا قضايا تصل فيها الأمور إلى إهدار المال العام، لدينا اعلام رياضي بحاجة الى مضادات تساعده كي يتعافى عن ماهو فيه، كل ما ذكرته وأكثر هو حاصل اليوم وبحاجة إلينا جميعاً كي نتصدى له، من خلال تغليب المصلحة العامة على الخاصة وكثير من الخطوات التصحيحية التي بالإمكان الحديث عنها ان وجدنا بدايةً الاهتمام بها، ان أسسنا الأرضية المشتركة للبناء عليها، ان وضعنا المعايير والانظمة التي تساعد على قياس تطورنا من اخفاقنا، إلا أن ما أرمي إليه اليوم وأريد أن أؤكد عليه وأناشده منكم هو دعونا من أمور ليست من أولوياتنا وأدوارنا وصفاتنا ومهنيتنا وتخصصنا وخبراتنا وبأن نعي بأن هناك من هو شديد الاهتمام والحرص كي يعمل على أن يصطادنا بشباكه من بحرنا ليرمينا على شاطئ اليأس والضياع والدمار، مهم علينا أن نصحوا من سباتنا الفكري المشوش كيف نضع له الحدود والحواجز المنيعة كي تحول دون تحقيق مخططاته. التركيز في القضايا الجوهرية والأساسية التي تخدم رياضتنا ووطننا والابتعاد عن السجالات التي تغيب الحقائق هو مسئوليتنا الحقيقة وذات الأولوية اليوم، أتعلمون من المستفيد الأكبر من طرح قضايا بعيدة عن القضايا الرئيسية، إنهم المتمصلحون لأيديولوجياتهم وشخوصهم وما يناسب تطلعاتهم الآنية القصيرة الأمد النرجسية، والذين لا تهمهم لا مصلحة وطن ولا الصالح العام. نعم المستفيدون من بعض القضايا التي تطرح ويتم فيها التناحر وفرض العضلات والمتاجرة بها، وأهمية أن نفوت الفرصة على كل من يريد الاسترزاق على حسابنا وحساب الوطن، اليوم يجب أن نعمل حراكاً رياضياً يكون منبعه حب الوطن ولا غيره، بذلك نكون فعلاً نستطيع تفويت الفرصة على المستفيدين، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها