النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

نريد ملاعب لكي نحاشى النظرة القاتلة

رابط مختصر
العدد 8541 الثلاثاء 28 أغسطس 2012 الموافق 10 شوال 1433

كلما أشاهد الصيانة الجارية لملعبنا الرئيسي الاستاد الوطني أشعر بخيبة وضيق في الصدر ومرارة على وضع بنيتنا الأرضية الرياضية وخاصة ملاعب كرة القدم. نعم تم هناك تشييد صالات لا أحلى ولا أجمل منها ولا نستطيع نكران ذلك، ولكن نحن نتحدث اليوم كما ذكرت عن ملاعب كرة القدم الاكثر جماهيرية على مستوى العالم. هل يعقل بأننا عاجزون الى هذا الحد ولا يمكننا تشييد ملاعب تستحق بالفعل إطلاق اسمها عليها، هل اليوم هناك داع لمراعاة ظروفنا ولسواد عيوننا يتم القبول بملاعبنا من أجل استضافت بطولة غالية علينا جميعا وهي بطولة كأس الخليج. هل من المنطقي بأن تعطل ملاعب بعض الأندية من أجل تجهيزها لدورة كأس الخليج، هل من المنطقي أن تكون إحدى مشاكلنا - وما أكثرها - إننا نعاني ونبحث عن مكان مناسب ليكون مواقف لسيارات الجماهير خاصة لملعب استاد خليفة، عزيزي القارئ: كل ما ذكرته هو بمثابة قليل من كثير. لماذا نجعل من الاخرين ان ينظروا لنا نظرة الشفقة ونحن بإمكاننا الابتعاد عن تلك النظرة، لماذا لا يكون لدينا مشروعات ضخمة لتشييد الملاعب، لماذا لا تكون للرياضة أولوية ولو بأقل من الصحة والتعليم والإسكان كونهم يتصدرون الأولويات ولا خلاف على ذلك. البحرين وبفضل الله تعتبر اليوم من الدول المتقدمة في البناء والنماء على مستوى العمران، وان ذلك اصبح واضحاً لمن يزور بلادنا بين كل سنة، فعملية البناء والتطوير مستمرة على قدم وساق، ولعل هذا الامر سمعناه من الكثير من الأخوة الأشقاء وغيرهم، ولكن أيضاً ينظر لنا الأخوة الأشقاء بنظرة العطف والشفقة عندما يشاهدون ملاعبنا تشتكي الحال. انظروا الى دوريات الدول الاخرى المجاورة لنا وشاهدوا الفرق بين دورينا لكرة القدم ودوريهم، ولا شك بأن للملاعب دور بارز في تلك الأفضلية المطلقة لهم، خاصة اذا تحدثنا عن الأشقاء السعودية وقطر والإمارات. اليوم المسئولية تقع على نوابنا الأفاضل والذين لو فعّلوا أدواتهم الدستورية الممنوحة لهم لكانوا استطاعوا اليوم الخروج بنا من تلك النظرة القاتلة. لتكن النظرة المستقبلية موجهة الى تشييد ملاعب كما يقولون عنها «تشرح النفس» وليس ملعباً واحداً فقط، حتى لا نجعل من أنفسنا مثار للشفقة والعطف، فأنا مواطن لا أرتضي أن يرى الاخرون لملاعب وطنه ولسان حالهم يقول عنا نحن عاجزون.. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها