النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

مقترح ربما يجعل لنا دوريًا مثل الناس

رابط مختصر
العدد 8521 الأربعاء 8 أغسطس 2012 الموافق 20 رمضان 1433

للأسف ان نرى اقدم اتحاد رياضي وصاحب اللعبة الشعبية الاولى يكون هو اضعف الدوريات بالنسبة للألعاب الاخرى كالسلة واليد والطائرة، نعم دوري كرة القدم هو الأضعف دون منازع، فالجماهير التي عادة ما تكون هي القياس الحقيقي لأي نجاح مسابقة قد رحلت وأخذت معها الذكريات الجميلة، وذلك الامر أي العزوف الجماهيري ليس وليد المواسم القليلة الماضية بل هو في طريقه لاكتمال العقد الكامل. جميعنا اليوم ملامون اذا جلسنا فقط نتحدث مع بعضنا البعض في الاماكن العامة مثل المجالس والمقاهي، لان تلك الاماكن ليست هي الاماكن المناسبة او المخولة ان يطرح فيها رأي او أفكار، اليوم يجب على الجميع وكل منا على حسب موقعه ان يدلي برأي أو مشورة ربما تصل الى أذهان المسؤولين على الكرة والذين دون أدنى شك هم بحاجة لمن يقدم لهم الرأي والمشورة، فان المردود حينها سيعود لمصلحة الوطن قبل اللعبة نفسها. ومن تلك النافذة اقترح بما ان هناك قد تمت زيادة مخصصات الاتحادات ولا سيما اتحاد كرة القدم منهم، اقترح بان يخصص اتحاد كرة القدم مبالغ شهرية للجهاز الفني وعدد لاعبين اثنين محترفين لجميع الأندية بالدرجتين الاولى والثانية، فعلى سبيل المثال يتم تخصيص مبلغ ألفي دولار لكل مدرب فريق والف وخمسمائة دولار لكل من اللاعبين المحترفين، وبإمكان الأندية نفسها زيادة المبالغ متى ما أرادت جلب مدرب ولاعبين على حسب مواصفات تتطلب مبالغ اكبر بكثير عن المبالغ التي ذكرتها. ادرك جيدا بان المبالغ التي ذكرتها لا تساوي اليوم شيئا في سوق المدربين واللاعبين، ولكن لو أنّ ناديا توفرت له المبالغ التي ذكرتها فانا اجزم بانها ستضيف عليها قليلا ولن يكون هناك إرهاق في ميزانيتها كحال اليوم. ولمن يتساءل عن ما العلاقة بمنح بعض المبالغ للأندية لتخفيف الأعباء عنها بالعزوف الجماهيري نقول: اليوم يعتبر من اهم اسباب العزوف الجماهيري هو مستوى اللاعبين، فمعظم الأندية تعاني من البحث وراء اللاعبين المهلوكين بسبب سعرهم الزهيد، وايضا تتعاقد معظم الأندية مع مدربين بسبب ضعف راتبهم، وهذا بالطبع لا يعطي فرصة لتواجد الجماهير فالمدرب وبتكتيكه واللاعب بتغريداته الكروية هما من اهم عوامل مشاهدة مباراة تستحق المشاهدة. جميعنا شاهد الدوري السلاوي الذي من وجهة نظري نجح نجاحا منقطع النظير كيف استفاد من المبلغ العائد من الرعاية، فقد ترجم اتحاد السلة ذلك الى ساحة الملعب بعدما قدم الدعم للأندية، فبالتالي من الطبيعي ان نرى دوريا لا أبالغ ان قلت شاهده الكثيرون حتى ممن لا يفقهون بكرة السلة، وذلك لان الزين يفرض نفسه. ادرك بان اتحاد كرة القدم عليه مسؤوليات جسام في توفير كافة المستلزمات للمنتخبات الوطنية وهو بحاجة لدعم متواصل من المجلس الاعلى واللجنة الأولمبية، ولكن عليهم المطالبة ببعض المتطلبات وإعلانها للجميع لتبرئة ساحتهم، ولكن اذا لم يقدموا المقترحات للجهات العليا فانهم اليوم هم أمامنا، والمسؤولية تقع عليهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها