النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

مشاهدات تستحق الاحترام من الدوري السلاوي

رابط مختصر
العدد 8500 الأربعاء 18 يوليو 2012 الموافق 28 شعبان 1433

أثبت دوري زين لكرة السنة ومما لا يدع أدنى شك بأنه الدوري الأحلى والأجمل والأمتع والأفضل من جميع دوريات الألعاب الأخرى، فقد كانت فيه الندية والحماسة والجماهيرية، دوري خطف أنظار جميع متتبعي الألعاب الأخرى وليس متابعي كرة السلة فقط، بالطبع ذلك لم يأتِ من فراغ وإنما جاء بمجهودات جماعية، النجاح الأكبر يحسب لاتحاد كرة السلة ومن ثم يأتي دور جميع الفرق على حسن تعاونها ونجاح تعاقداتها. وبما أني لست سلاوي الهوى سأترك المجال لغيري من الزملاء حول مسألة تقييم الفرق من الناحية الفنية وسأذهب لبعض المشاهدات التي لا يمكن لي إلا أن اقف عليها لأنها تخصص سلوكي اكثر من انها فنية بحتة. صورة ظلت عالقة في ذهني لهذا اليوم، ومنظر يثير الاعجاب رغم مأساويته، تلك المشاهدة هي لإداري النادي الأهلي لكرة السلة الشاب حسين نبيل الذي يستحق التكريم من النادي الأهلي رئاسة الأخ طلال كانو وأمام جميع الإداريين واللاعبين ليكون قدوة لهم بعد ثنيه بطريقة عفوية تدل على أخلاقه وتركيزه العالي عندما حاول تثبيت لاعب الفريق السلاوي هشام سرحان خوفاً عليه وعلى مستقبله عندما قرر الاتجاه لحكم المباراة، انه كان منظراً ينم على حكمة الأخ حسين نبيل والذي ليوم كتابة هذه السطور لا أعرفه لا من قريب ولا بعيد، ولكن بحسن تصرفه عرفني على نفسه. نحن نريد هكذا إداريين يمنعون اللاعبين عن ارتكاب الأخطاء التي تعيق مستقبلهم، ربما هو نفسه كان في حالة يرثى لها بعد خسارة فريقه ولكن حكمته وحسن تصرفه وتركيزة كانوا حاضرين، فهل لا يستحق تكريمه وجعله قدوة يقتدى بها. المنظر الآخر وهو التعامل الراقي للمدرب الوطني عقيل ميلاد الذي استلم زمام التدريب في المباراة الثالثة في نهائي دوري السلة، فقد كان ناضجاً في تصريحاته، قائداً في رفع معنويات لاعبي، أدى واجبه برقي جعلنا نقف له احتراماً وتقديراً. أما المشاهدة الأخرى فهي تكمن في الروح العالية التي يتحلى بها جميع من يرتدي شعار نادي المحرق بمختلف الألعاب، فالمحرق روح خاصة، وربما ذلك يعتبر سراً لا يعرف خلطته إلا أبناء المحرق أنفسهم، فهم يجعلون اللاعبين وفي مختلف الألعاب ينتمون للمحرق وهم بمختلف جنسياتهم وحتى لاعبي الأندية المحلية عندما ينتقلون إليهم، ومن يشاهد أي لاعب يرتدي شعار المحرق يشعر بأن ذلك اللاعب قد ترعرع في كيان النادي العريق، فعلاً انها خلطة خاصة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها