النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

اتركوا تايلور يعمل والتصفيق سيكون حليفه مستقبلا

رابط مختصر
العدد 8480 الخميس 28 يونيو 2012 الموافق 8 شعبان 1433

مازلنا نعمل وفق منهجية الاستعجال والعمل على فلسفة العاطفة او فرد العضلات، فعندما ودع منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم بطولة كاس العرب اثر خسارتنا الثانية من امام المنتخب اليمني الشقيق قامت الدنيا ولم تقعد، سؤالي هنا كيف خسر منتخبنا ؟ هل لانه ذهب للبطولة من اجل الحصول عليها ام ذهب لها وهي بمثابة التجربة والإعداد الحقيقي لتكوين منتخب لدورة الخليج القادمة ؟ كل تلك الأسئلة من المهم جداً ان تخطر على بال الجميع قبل نطق الحكم. اجد بان المدرب بيتر تايلور تعامل مع البطولة بنظرة المدرب الواثق من عمله، وهو يدرك اهمية تلك البطولة لجميع المنتخبات المشاركة، تايلور ذهب بعين حاذقة لمستقبل منتخبنا الوطني، فبماذا نسمي انه يلعب المباراة بمهاجمين وهما الختال والحوسني في الوقت الذي يجلس فيه اسماعيل عبداللطيف على دكة الاحتياط، وبماذا نسمي اعتماد المدرب تايلور على الزج بلاعبين شباب بعضهم يلعب للمرة الأولى مثل لاعب نادي المنامة عيسى موسى الذي قدم نفسه بانه موهبة قادمة لمنتخبنا الوطني. السؤال الذي لا يحتاج لاجابة هل يعتقد البعض بان تايلور يرى بان مكان اسماعيل عبداللطيف هو دكة الاحتياط، بالطبع لا فهو منتهٍ من هذا الامر وضامن كل الضمان وجود اسماعيل ومكانته كهداف اول للمنتخب، وهل يعتقد البعض أيضاً بان المدرب لا يدرك النتائج التي ستترتب عليها مشاركته لمعظم اللاعبين الشباب امثال الختال والحوسني والحيام وعيسى موسى وايضا معهم السيد ضياء. العقل زينة اذا لم يأخذ معظم لاعبينا الشباب فرصتهم في مثل تلك البطولات اذا متى نستطيع إعدادهم ونقلهم من مرحلة الى مرحلة اخرى. دعوا المدرب يعمل، فطالما كنا نطالب سابقا بإعداد منتخب للمستقبل بعد ان استمرينا واعتمدنا على منتخب يمتلك 13 لاعبًا فقط، كنا نحلم بمدرب يرى المستقبل ويعمل بتوازن في جميع المراحل. كرة القدم اصبحت اليوم تخطيطًا وليس عملا عشوائيًا، والتخطيط ربما تأتي من مراحله تلقِّي بعض الخسارات كما هو حال منتخبنا حاليا، منتخبنا الوطني أمامه اليوم ستت شهور اعداد لبطولة كاس الخليج، واعتقد انها فرصة كبيرة لا بد وان يستغلها مدرب منتخبنا الوطني تايلور، والحقيقة ارى بانه يعمل وفق تلك الاستراتيجية. أنا وأعوذ بالله من هذه الكلمة أقول بان الذي سيستعجل في الحكم على المدرب تايلور بسبب نتائج هذه البطولة هو من سيصفق له في البطولات القادمة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها