النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

ما بين الإيمان بعمل المدربين وعدمه!

رابط مختصر
العدد 8479 الاربعاء 27 يونيو 2012 الموافق 7 شعبان 1433

فعلاً أصابتني حالة من التعجب، فحينما استحضرت عددًا من مدربينا الوطنيين ومجالس إدارات بعض من الأندية، رأيت حالات غير طبيعية في التكليف والتعاقد أو بفض التعاقد كوني لم أجد معايير التقييم الصحيحة أو معايير التقييم المتعارف عليها هي ما تم العمل من خلالها وهنا أصابني العجب والاستغراب. فعلى سبيل المثال لا الحصر أرى بأن المدرب الوطني عيسى السعدون الذي حقق لنادي المحرق بطولة كأس جلالة الملك وفي مسابقة الدوري جاء في المرتبة الثانية وافترس بطولة تاريخية خارجية من مارادونا الوصل الإماراتي، إلا أن فك الارتباط جاري العمل عليه!!!، فالمدرب نفسه صرح وفي اكثر من مناسبة بأنه سيترك تدريب فريق المحرق، وكذلك الحال إن إدارة نادي المحرق قطعت شوطاً كبيراً في التفاوض مع مدربين أوربيين !!!. مثال آخر وهو المدرب الوطني عدنان إبراهيم الذي استطاع تحقيق بطولة لفريق النادي الأهلي قبل موسمين فائتين، إلا أنه لم يجدد له بعدها من قبل مجلس إدارة النادي الأهلي. من هنا لا بد وأن نستغرب ونسجل الكثير من علامات الاستفهام حول عملية التقييم والرؤية في الاختيار والتعاقد مع المدربين، كون ما تقوم به معظم الإدارات حالياً لا يعد نهجاً نستطيع من خلاله أن ندعم ونسوق للعمل به، مما يشكل ذلك لنا ظاهرة غير مفهومة وغير منطقية تنتهجها الإدارات في أنديتنا الوطنية. ذلك الأمر وهو عدم التجديد لمن حقق من المدربين نتائج إيجابية يتصور لنا بأنه لم يبن على قناعة وأسس ومعايير أكثر من أنه ضربة حظ أو مغامرة، وذلك الأمر فيه الكثير من الإبخاس في حق مدربينا الوطنيين. في المقابل نرى أن نادي الرفاع والذي للمرة الأولى التي يتعاقد معها مع ابن النادي مرجان عيد وفي خطوة غير مسبوقة لنادٍ هدفه البطولة في اختيار المدربين من بعد سنوات المدرب رياض الذوادي، فنجد أن الرفاع جدد الثقة في مرجان في خطوة تبين إيمان نادي الرفاع في كفاءته وإمكانياته التدريبية، وهنا يتبين لنا النظرة الفنية التي تمتلكها إدارة نادي الرفاع الذي خسر البطولة الخليجية وكأس جلالة الملك ومع ذلك قام بالتجديد مع المدرب الوطني مرجان عيد. في الختام تظل علامة التعجب باقية حتى نرى شيئاً آخر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها