النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

مَن الضحية ؟

رابط مختصر
العدد 8473 الخميس 21 يونيو 2012 الموافق غرة شعبان 1433

أول الكلام: لا تحسبوا الرقص طربا ... فالطير يرقص مذبوحا من الألم ] سؤال كثيرا ما يتردد في ذهني وهو لماذا يقبل الانسان على نفسه بأن يحمل الهموم في المجال الإداري خاصة وأنه لا يواجه في حياته الا الأمور السلبية ولا يجد من يشيد بإيجابياته أو يمنحه حق التكريم المعنوي قبل المادي؟ ] في ظل غياب الانظمة والقوانين ووجود الاحتراف المبطن في غالبية الأندية والاتحادات، كل يوم تجدنا نقرأ بان اللاعب الفلاني لايلعب الا بعد ان تتحقق مطالبه، والغريب في الامر ان الاداري أو إدارة الأندية والمنتخبات لا تتجرأ بأخذ اي قرار بحق الذين يستعملون دائما اسلوب الابتزاز، والأغرب من كل ذلك هو غياب مبدأ الثواب والعقاب، والأدهى أيضاً في الأمر كله أن ما نلاحظه هو وجود مبدأ الثواب وبكثرة ولكن لا مكان للعقاب في حال وقوع الخطأ. فمثلاً تجد غالبية الأندية التي تدفع مقابلاً مادياً للاعبيها في التدريبات والمباريات لا تستقطع اي جزء من هذه الحقوق في حالة غيابهم عن التمارين او حصولهم على الانذارات والايقافات في المباريات وكل هذه الأمور تمر مرور الكرام، في الوقت الذي تتلقى هذه الأندية الصفعة تلو الأخرى من قبل اللاعب في حال لم يحصل على جزء بسيط من طلباته التي لا تتوقف.. ] متى يستريح الاداري ويتعامل بعقود وانظمة حاله كحال بقية اللاعبين من دون تفضيل شخص على اخر؟ والى متى سيعمل الإداري تحت هذه الظروف سواء كان مشرفا او عضوا في مجلس الادارة؟ والى متى المسؤولون في الاندية والاتحادات يتسولون لصالح من يستحق ومن لا يستحق؟ والى متى يقبل الاداري على نفسه تقبل كل هذه الهموم ومن دون ان يستفيد ماديا حاله حال اللاعبين؟! خاصة في المناسبات التي توزع فيها المكافآت على اللاعبين والتي يتم فيها تهميش الإداريين العاملين مع الفرق الرياضية، وايضا يحدث في المشاركات الخارجية للمنتخبات والاندية حيث يتم توزيع المكافآت على اللاعبين من دون الاداريين!!. ] حالات كثيرة نعايشها بشكل يومي في أنديتنا وتتردد المقولة المتكررة من قبل عدد من اللاعبين ( اذا ما مشيتو لي ما ألعب) وهناك أيضا اسطوانة أخرى تتردد دائما بعد ان يتم توظيف اللاعب في عمل مناسب، ويدفع له الكثير من المستحقات المالية قبل ايجاد الوظيفة، تجد أن البعض يخرج لك ويقول ماذا عمل لنا النادي، الا يصنف ذلك في خانة الظلم وبخس حقوق الأندية؟؟. ] كل هذه الأمور التي تمنح للاعبين، ترانا نكرر دائماً بأننا مازلنا هواة نتعامل بعقلية بعيدة عن الاحترافية رغم وجودها في وسطنا الرياضي وفي غالبية الأندية والاتحادات . ] وأخيرا قلبي مع الاداريين العاملين في الاندية والمنتخبات وايضا مجالس ادارات الاتحادات والأندية، ولا زلت أتساءل لماذا يتثبت الإنسان في كرسيه رغم كل هذه الهموم والمشاكل والاهمال من قبل الكل، والى متى يقبل هؤلاء الاداريون ان يكونوا الضحية دائماً وفي المقام الأول؟!! ] نعم أصبحت رياضتنا في ماسة حقيقية تحتاج الى قوانين وانظمة موحدة تشمل كل الاندية والاتحادات .. حتى يعرف كل فرد حقوقه وواجباته والا سيزداد الوضع تدهورا. آخر الكلام: إن قوانين الطبيعة قائمة على الحق والعدل، أما قوانين الإنسان فقائمة على الخداع والظلم. (سوفوكليس)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها