النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

ادفعوا إلى الناس «فلوسهم»

رابط مختصر
العدد 8466 الخميس 14 يونيو 2012 الموافق 24 رجب 1433

تطرق قبل يومين الزميل والأخ خالد يوسف الكاتب بملحقنا الأيام الرياضي إلى موضوع في غاية الأهمية وهو عدم استلام العاملين في الأندية من مدربين وإداريين ولاعبين رواتبهم رغم انقضاء الموسم الرياضي. دعونا نتحدث عن مرحلة مهمة جداً في نفس السياق الذي ذهب له الأخ خالد ولكن بطريقة أخرى بعض الشيء، هل ننشد التطور والارتقاء ونحن مازلنا نفتقر أبجديات العمل في أنديتنا، حيث إن الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم يقول، «أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف «عرقه» وأعتقد بأن معظم ممن يعملون في أنديتنا ليس فقط جف عرقهم بل لا يوجد بهم نقطة عرق حتى تتصبب على جبينهم من طول انتظار استلام مستحقاتهم. الغريب في الأمر بأن معظم مجالس إدارات الأندية وبعد كل نهاية موسم تقوم بتغيير العاملين لديها دون الانتهاء من عملية المخالصة المالية معهم، وهذا ظلم فادح، والبعض الآخر يجدد العقد معه دون أن يستلم بعض رواتبه السابقة، هنا أعتقد بأن العملية تكون مشتركة من حيث إن بعض المدربين ومع الأسف الشديد هم من يساعدون على تفشي ظاهرة تأخير الرواتب، لأن لو كل مدرب أو إداري له رواتب متأخرة قام بتسجيل موقف وابتعد عن ناديه لكان هناك فرض على جميع الأندية في إيجاد الحلول لإنهاء جميع الملفات العالقة بالعاملين، ولكن هذا لا يحدث لأن البعض وصل به الحال أن يدفع من جيبه الخاص فقط من أجل الحصول على مهمة في النادي. على بعض الأندية أن تتقي الله وتعطي الناس حقوقهم، خاصة وأننا نعلم جيداً وعن قرب ماذا يمثل الراتب للعاملين في الأندية، تصور بأن البعض مرتبط مع البنوك بقروض معتمداً اعتماداً كاملاً على الأجر الذي يتحصل عليه من النادي الذي يعمل به، والبعض الآخر مرتبط بدفع تكاليف مدارس وجامعات أبنائهم، وقد يصل الأمر إلى أن المرتب الذي يستلمه من النادي يكون هو الضمان الوحيد للمعيشة اليومية. وفي الأخير أشكر الأخ العزيز خالد يوسف الذي جعلني اتطرق لموضوع هو إنساني في المقام الأول، كما هو موضوع حق للآخرين، فأرجوكم ادفعوا إلى الناس فلوسهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها