النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لست محرقاوي الهوى ولكني بحريني

رابط مختصر
العدد 8465 الأربعاء 13 يونيو 2012 الموافق 23 رجب 1433

أستغرب بأن البعض مازال يتحدث حول من الفريق الذي يمثل نفسه ومن يمثل الوطن، وهل فرحة الواحد منا عندما يتفوق فريق يمثل الوطن في بطولة خارجية هي نفس الفرحة لو حققها النادي المنتمي له. تلك الظاهرة التمستها عن قرب بعد فوز فريق المحرق لكرة القدم بالبطولة الخليجية، والحقيقة ذلك الأمر جعلني في حيرة من أمري أن هناك مازال من يتحدث في بديهيات يفترض علينا الذهاب بعيداً عنها. المحرق ذهب إلى دولة الامارات الشقيقة ممثلاً وسفيراً للكرة البحرينية، بالتالي فإنه ذهب ليمثل الوطن وليس نفسه، والذي شاهد ملعب المباراة سوف يجد بأن علم البحرين هو من رفرف في سماء زايد الخير وليس شعار نادي المحرق، كما أن جميع المحللين والنقاد والمعلقين صدحوا باسم البحرين الذي دائماً كان يسبق كلمة المحرق. إذاً الفرق جلي وواضح هنا، فالمحرق جمعنا جميعنا من خلفه داعمين ومساندين له دون أي ارتياب أو تردد، فقد مثل الوطن البحرين خير تمثيل، وقد حقق البطولة بصعوبة وبشق الأنفس وبعمل أكد من خلاله عراقة وتاريخ ذلك النادي الكبير، وأثبت ذلك من بعد أمل ضعيف في تحقيق البطولة وانتزعها من أمام مارادونا ومن هو مارادونا، وانتزعها من نادي الوصل ومن هو نادي الوصل، ومن هو نادي المحرق، إنه نادٍ بحريني أصيل وعريق أخذ تمثيل وطنه على محمل الجد والاجتهاد والأمل القوي بأن يرسم الفرحة على شفاهنا جميعاً ويؤكد للجميع بأن البحريني في الداخل والخارج لا يقبل إلا بأن تكون البحرين أولاً وآخراً. نعم ننتمي اليوم للمحرق ممثل الوطن، وننتمي لكل من يكون في موقع المحرق مستقبلاً، وأقولها ناصحاً لمن يخالفني في ذلك «اهدأ وتمعن وانظر» من حولك فستعي الدروس المستفادة مما سطره المحرق من معانٍ بلاعبيه وكوادره الذين انصهروا فيه وتكاتفوا وتعاونوا لأن هدفا واحدا جاءوا اليه من مدنهم وقراهم، من شمال البحرين ومن جنوبها، من شرقها وغربها، كان إيمانهم بهدف وهو اعلاء اسم البحرين، فشكراً للجميع، وحيى على الوطن، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها