النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

الانتخاب لأربع سنوات نهاية الأندية الوطنية

رابط مختصر
العدد 8462 الأحد 10 يونيو 2012 الموافق 20 رجب 1433

أدرك أنه كلما ازدادت عدد السنوات لمجلس إدارات الأندية كلما تسنى لهم تنفيذ خططهم وبرامجهم، كون النظام السابق والذي تمتد فترة مجالس الإدارات فيه لمدة سنتين تعيق كثيرا تنفيذ البرامج والخطط الموضوعة، كما ادرك ان الذي ذكرته يعتبر كلاما على ورق او عرضا منطقيا ولا يتناسب مع واقعنا الرياضي المرير. واقعنا يقول بان معظم اعضاء مجالس إدارات الأندية لا يستحقون البقاء في أماكنهم حتى شهرين وليس سنتين، فما هو بالكم حسب التوجه الجديد سيبقون جاثمين على قلوب محبي وجماهير ومنتسبي أنديتهم. اليوم نعيش قلة حياء وصلت ذروتها لدى البعض، اليوم خرب دمر أعفس اسرح وامرح ومكانك محجوز لك، بل الأدهى من ذلك ان المدمرين الحقيقين هم من يقودون دفة التغيرات لمجالس إدارات اخرى وكأنهم حققوا نجاحات ولم يكونوا سببا رئيسيا في دمار أنديتهم. الغريب في الامر ان المدمرين الحقيقين هم افضل الناس في تسويق الأعذار واللعب على ذقون الناس من اجل ابعاد الحقيقة التي تدينهم وتجعل منهم متهمين رئيسيين في دمار أنديتهم. العتب هنا لا يقع عليهم، فهم مستفيدون لتنفيذ اجنداتهم الشخصية بمختلف أنواعها، ولكن العتب يقع على اعضاء الجمعيات العمومية التي تعودت دائماً على هز الرأس واختيار افضل المدمرين، أندية كبيرة وذات كيانات اصبحت اليوم في ارذل سنوات عمرها بفضل شخص او شخصين مارسا كل انواع الهيمنة وعدم احترام عقول الاخرين. هؤلاء استغلوا الوضع العام وعزوف اصحاب الكفاءات الذين لا يمكن لهم العمل في أجواء غير صحية تكون فيها العصافير صقورا. اليوم على المسؤولين باللجنة الأولمبية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة وقبلهم المجلس الاعلى للشباب والرياضة ان تضع معايير واضحة ومراقبة مستمرة لعمل جميع الأندية، ويكون ذلك بإعداد دراسة شاملة على معيار الكفاءة ان يكون هو المعيار الاول والرئيس، اما اذا ما واصلنا على نفس المنوال سيأتي زمن ستصبح فيه الرياضة آخر هم عند الجميع. مشكلة المدمرين انهم يعلمون بأن نفسهم طويل، وهذا طبعا راجع لعدم الحياء والإنسانية، لان الانسان الشريف عادة لا يخوض في مهاترات تقلل من شأنه ووضعه الاجتماعي، أما قليل الحياء فكلما ضربته على خده الأيمن اعطاك خده الايسر، والسؤال هنا هل ننتظر تطورا في مجال يقوده من يفقدون الحياء؟، وهل تمديد فترة اعضاء مجالس ادارت الاندية لأربع سنوات ستكون إيجابية لمن يفتقدون الذوق ويزاولون الكذب والخداع لحماية انفسهم؟ اترك لكم الاجابة .. وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها