النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

قائمة المدرب حق أصيل له ولكن!

رابط مختصر
العدد 8456 الإثنين 4 يونيو 2012 الموافق 14 رجب 1433

لست ممن يدخلون أنفوهم فيما لا يعنيهم حول اختيارات قائمة لاعبي منتخبنا الوطني، وذلك لأنني كنت في يوم من الأيام رجلاً ميدانياً بداخل الملاعب، وتعاملت مع معظم الجنسيات من المدربين، لذا ادرك جيداً بأن عملية اختيار اللاعبين هي شأن خاص بالمدرب وحده، إلا أن هناك بعض المدربين من الممكن أن يتبادلوا وجهات النظر مع من يعملون معهم إدارياً حول مسألة الاختيار خاصة إذا شاهدوا فيهم الكفاءة والمعرفة، وبما أننا اليوم نمثل الشراكة كوننا اعلاميين ومتابعين لجميع المباريات بإمكاننا طرح آرائنا مع إيماننا المطلق بأن صاحب الكلمة الأولى والأخيرة هو المدرب نفسه. لقد تابعت دوري هذا العام بشكل شبه كامل، والحقيقة تفاجأت يوم أمس من خلو اسم لاعب نادي الرفاع عبدالله عبدو من القائمة التي أعلن عنها مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الانجليزي بيتر تايلور، فمن لاحظ مستوى اللاعب عبدالله عبدو خاصة بعد عودته من الإصابة يدرك جيداً بأن اللاعب قدم مستويات فنية رائعة، وبالتحديد المجهود الكبير الذي يقوم به من قطع الكرات ومن ثم التمرير، وكذلك التمركز السليم، كما أنه كان من خلال المباريات التي لعبها مؤخراً سواء في الدوري أو البطولة الخليجية اللاعب الوحيد الذي نشاهده في كل زاوية من زوايا الملعب. حسب وجهة نظري بأن اللاعب ظلم عندما لم يتم اختياره لقائمة المنتخب الوطني، خاصة في ظل غياب لاعبي فريق المحرق لارتباطهم بنهائي البطولة الخليجية. اكرر للمرة المليون إدراكي بأن المدرب هو صاحب السلطة الأولى في الاختيار ولكن هذا لا يعطي الحق للمسؤولين على أن يصمتوا حتى في إبداء وجهة نظرهم، لا نريد أن نكون جميعنا مدربين، ونؤمن بالتخصص، كما أننا في الوقت نفسه نؤمن بأن الأربع عيون أفضل من العينين . ونصيحتي للاعب عبدالله عبدو بأن لا يتأثر حول عدم اختياره، وعليه أن يواصل مجهوده، ويؤمن بأن عملية اختيار اللاعبين هو شأن خاص بالمدرب، وهو لاعب يرتهن عند إشارة المدرب، كما عليه استغلال فترة الراحة السلبية بالتدريبات الخاصة بالتقوية، لكي لا يفوت عليه الفرصة متى ما تم استدعاؤه في أي لحظة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا