النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11755 الإثنين 14 يونيو 2021 الموافق 3 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

خميسيات

أين الخلل ومن المسؤول؟

رابط مختصر
العدد 8452 الخميس 31 مايو 2012 الموافق 10 رجب 1433

غريبة أن أغلب رؤساء الأندية حالياً وأعضاء مجلس إداراتها لا يريدون الترشيح والعمل بمجلس إدارة أنديتهم، ليختفي العمل التطوعي في أغلب الأندية وليس كما كان في السابق عندما نجد أسماء كثيرة تترشح وتتصارع على دخول مجلس إدارات أنديتهم، السؤال الذي يطرح نفسه أين الخلل ومن المسؤول؟ وهذا السؤال أتركه لكم جميعاً .. فنحن الآن نحتاج للمخلصين لتحمل المسؤولية بعد ما مرت به رياضتنا خلال العام الماضي الذي نحتاج جميعاً للعمل لإعادة الأمور لما كانت قبل ذلك.. فإدارات الأندية عليها مسؤولية إعادة اللحمة الوطنية في رياضتنا وعدم التهرب من هذه المسؤولية، فالأندية والاتحادات بجانب المؤسسة العامة للشباب والرياضة مسؤولة والكل مطالب بالعمل في ناديه واضعاً أمام نصب عينيه الألفة والمحبة على هذه الأرض الطيبة فلا مجال للإبتعاد عن هذا الدور في هذه المرحلة القادمة والمهمة. وبإعتقادي إن الدولة متمثلة في المؤسسة العامة للشباب والرياضة عليها دعم الشخصيات التي لها ثقل إداري في الدخول في مجالس إدارات الأندية حتى لو كان بالتعيين واعطاءهم حوافز أو رواتب مادية فهناك الكثيرون ممن دخلوا دورات في مجال إدارة الرياضة من خلال الدورات التي أقيمت بهذا الخصوص في البحرين وهؤلاء يجب الاستفادة منهم في إدارات الأندية. للعودة للسؤال أين الخلل ؟ ... باعتقادي أن الأرضية الحالية غير صالحة للعمل الإداري فاختلاف الأمور عن السابق لزيادة الأعباء المالية الكثيرة على الأندية في ظل الدعم المحدود الذي يحصلون عليه والذي لا يغطي إلا جزءا قليل من مصاريف النادي والكل يطالب الإدارة بزيادة الدعم المالي من العمال، اللاعبين، الإداريين وكذلك جماهير الكل لا يعمل بالدعم المالي عكس الزمن الجميل الذي كان الجميع يتحمل مصاريفه وتحمل الميسورين ومصاريف زملاءهم الذين ليس لديهم القدرة على الالتزام بتحمل النفقات لولائهم لناديهم .. بالطبع هذه الأمور تلاشت منذ مدة وأصبح الآن الكل يهمه المبلغ الذي يحصل عليه نظير عمله في ناديه .لذا الأغلب قرر الابتعاد عن وجع الرأس والبقاء متفرجاً أو ناقداً من الخارج دون المساندة والعمل على الإصلاح ودعم ناديه.. وقد وصل الأمر لابتعاد أغلب الإداريين حتى عن دخول النادي أو الحضور لمشاهدة مباراة لفريقه، لذا أستطيع أن أقول أن الملل واليأس دب في النفوس لأن الأحوال والأوضاع كما هي لم تتغير، وباعتقادي أنها ستبقى على ما هي عليه أو ربما أسوأ إذا لم تتعامل الدولة مع قطاع الرياضة والشباب بنفس التعامل الذي تتعامل مع المجالات الأخرى .. الاقتصادية والسياسية في البلاد وعليها أن تعطي هذا المجال الرياضي والشبابي أهمية كبيرة. وبإعتقادي إن الليلة فرصة لكم جميعاً للإجابة على هذا السؤال من خلال مداخلاتكم في حلقة برنامج خط أحمر الذي يناقش هذا الموضوع. وقفة مصارحة يحتاج موضوع المدرب الوطني عدنان ابراهيم إلى وقفة مصارحة حول استمراره مع لجنة المنتخبات ضمن طاقم المدربين في الإتحاد البحريني لكرة القدم رغم معرفتنا عن قرب انتهاء عقده .. فهل يستمر مع الإتحاد أم انه سيكون خارج الطاقم؟ الكل بحاجة لمعرفة الحقيقة خصوصاً وان المدرب لديه طموحات كثيرة خلال عمله في مجال التدريب والذي أثبت انه من خيرة المدربين المتميزين في اداء مهامهم. من المقاول؟؟ سعدنا بتأكيد أهمية تنفيذ مشروع صيانة الاستاذ الوطني واستاد مدينة عيسى ليكونا جاهزين لإستضافة ( خليجي21 ) حسب الخطة الموضوعة لعمليات الصيانة وتجهيز المنشآت .. السؤال الذي يطرح نفسه بعد أن شاهدنا المقاولين في جولة للاستاد الوطني هل ستكون الأمور جاهزة إذ ما زلنا في انتظار وصول المناقصات وفتح العطاءات ثم ترسية العطاء على أحد المقاولين .. الا تعتقدون اننا قد نواجه مشكلة الانتهاء من كافة الأعمال في الوقت المحدد قبل حضور اللجنة المكلفة للكشف في شهر اغسطس حول استعدادنا من جميع النواحي لاستضافة البطولة، كلنا أمل بالإسراع في استكمال جميع المتطلبات في الوقت المحدد. قولوا إنشاء الله عيوننا على الذهب تهانينا للمحرق وصوله للمباراة النهائية لبطولة اندية دول مجلس التعاون الخليجي بعد فوزه على العربي الكويتي، وتمنياتنا أن يتوجوا وصولهم للنهائي بتحقيق البطولة. فالمحرقاوية قادرون على تحقيق أي بطولة يصلون لنهائياتها بوجود نخبة من اللاعبين المميزين ومساندة رئيس وأعضاء مجلس إدارة ودعم جماهيره الوفية التي وقفت معه يوم أمس، كلنا أمل أن يحقق المحرق البطولة وسنقف جميعنا معه للفوز والاحتفال بالبطولة بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها