النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

غابت السياسة وحضر أشبال المحرق والشباب

رابط مختصر
العدد 8441 الأحد 20 مايو 2012 الموافق 29 جمادى الأولى 1433

لا اهتم كالسابق بالمهاترات والأحاديث السياسية، وكل اهتمامي اليوم منصب نحو الطفل الذي ليس له علاقة بما يحدث على الساحة من خزي وعار على مملكتنا الحبيبة، الطفل الذي وصفته في عمودي السابق براكب الطائرة التي لا يوجد بها طيار ولا تعرف اين هي متجهة. ربما البعض يحلو له ما يحدث اليوم من خصومة (عاهرة) نهايتها أشبه ما تكون الدمار الشامل، ولكن كما يقولون كل إناء بما فيه ينضح. لا بالغ انني عشت لحظة وجوم وتفكير عميق نهايته كانت انهمار بعض الدموع وانا أشاهد لقاء نهائي كأس الأشبال الذي جمع أشبال المحرق وأشبال نادي الشباب والتي تفضلت القناة الرياضية مشكوره بنقل الحدث على الهواء مباشرة، مباراة أشبال استطاعت ان تجسد ما عجز عنه الكبار، كان الحب والإخاء والمواطنة التي تجمع أولادنا عنوان تلك المباراة التي استطاع أشبال الشباب الظفر بالكأس بالركلات الترجيحية، ورغم الأداء الفني الرائع الذي قدمه الفريقان والذي يفوق مستوى دوري الكبار، الا ان ما افرحني حقيقة هو ان أولادنا مازالوا بخير، دمعت عيني عندما شاهدت كيف ان إداريي الفريقين يحثون لاعبيهم على السلام على بعضهم البعض، دمعت عيني وهم يأخذون بعضهم البعض بالأحضان، ولعل هذا الموقف هو ما عجز عنه السياسيون والكبار أيضاً. لقد رسمت تلك المباراة لوحات جميلة، واعتقد بأنها رسالة واضحة لكل متطفل ومحشي بالكراهية والحقد بأن الرياضة تجمع ولا تفرق وان السياسة ليس لها مكان في الرياضة والعكس صحيح. عند مشاهدتي للمباراة كنت أشاهد ابني حمد حفظه الله لي في جميع لاعبي الفريقين، وكنت ادعو الله عز وجل ان يجمع أولادنا، وان يجعلهم متحابين مخلصين لهذا الوطن، الوطن الذي يجمعهم على الخير والعطاء. أولادنا هم فلذات أكبادنا، ومن الظلم زجهم في ما هو لا يعنيهم، الطفل كما ذكرت سابقا بانه طفل سواء كان سنيا او شيعيا، افريقيا او أوروبيا، صاحب بشرة بيضاء او سمراء، تلك المبادئ التي تربينا عليها والتي سوف لا نحيد عنها مهما حاول البعض ضياع تلك الحقيقة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها