النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

النجاح الحلاوي هو نجاح للوطن

رابط مختصر
العدد 8434 الأحد 13 مايو 2012 الموافق 22 جمادى الأولى 1433

ن الأعماق نقول لكل من ساهم في نجاح تنظيم بطولة مجلس التعاون الـ 32 للأندية ابطال الدوري لكرة السلة شكرًا لكم على التنظيم الاكثر من الرائع والذي كان منقطع النظير، ولا شك بأن ذلك النجاح لم يأتِ من فراغ وانما جاء ثمرة مجهود رجال وضعوا اسم البحرين نصب أعينهم. نرفع القبعة لرئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الحالة والشكر موصول لرئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، ومهما قدمنا لهم الشكر لن نعطيهم حقهم، فقد عملوا بروح خلية النحل، لذلك كانت علامة النجاح فاقت النجاح نفسه. جميعنا اليوم يجب ان نمسح عرق من استطاع ان يضيف نجاحا جديدا لمملكتنا الحبيبة، جميعنا اليوم يجب ان نقف لهم وقفة تقدير واحترام، والشكر أيضاً وكل الشكر للجماهير البحرينية التي كانت احد اهم عوامل نجاح البطولة، ولعل هذا النجاح أيضاً يحسب للجنة المنظمة، والحب الكبير الذي تمتلكه الجماهير البحرينية لمملكتهم. ها هي البحرين كل يوم تثبت بانها قادرة على احتضان جميع البطولات وفي جميع الألعاب، ها هي البحرين تثبت بان عنصرها البشري يتفوق على المنشآت والمباني الفخمة، ها هي البحرين مثلما كانت حاضنة بالكرم حسن الضيافة والترحاب لجميع الأشقاء من دول مجلس التعاون. فريق نادي الحالة لم يستطع تحقيق البطولة واكتفى بوصافتها، ولكنه حقق ما هو اهم بكثير من الظفر بتحقيق البطولة وهو نجاح تنظيم بطولة على ارض مملكتنا الغالية. ليتأكد كل من عمل على نجاح البطولة اننا نقدر لهم جهدهم وتضحيتهم، ونقول لهم قد رفعتم رؤوسنا بتنظيمكم الرائع والذي أشاد به جميع اعضاء الفرق المشاركة من أبناء دول مجلس التعاون. ومن هذا المنبر نناشد المسؤولين باللجنة الأولمبية بتكريم نادي الحالة واللجنة المنظمة للبطولة، وذلك التكريم سوف يجعل من جميع الأندية ان تتفوق على نفسها في استضافتها لأية بطولة قادمة. قلتها في السابق بان البحرين هي العروس التي تعيش طوال حياتها شهر العسل، وان كل مجال يكون فيه اسم البحرين يتحقق له النجاح بفضل من الله سبحانه وتعالى، وذلك راجع لان البحرين تمتلك شعبا يعشق ترابها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها