النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11562 الخميس 3 ديسمبر 2020 الموافق 18 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

شبكة الساعاتي

أنتم أولى باللوم

رابط مختصر
العدد 8423 الأربعاء 2 مايو 2012 الموافق 11 جمادى الأولى 1433

حين رفض اتحاد الكرة السماح للمدرب الوطني عدنان إبراهيم المرتبط بعقد رسمي معه بتدريب النادي الأهلي في الفترة المتبقية من عمر الدوري، تحركت المياه الراكدة في النادي العتيد وبدأت تخرج بعض التصريحات المستغربة من هذا الرفض، والبحث عن من يقف وراءه. إن المنطق الطبيعي لا يلزم الاتحاد بالموافقة فهو مرتبط ببرامج وأجندات قادمة يعمل على التخطيط لها وفق استراتيجياته، والسماح للمدرب بالخروج في هذا التوقيت قد يحدث خللاً في منظومة العمل، وهذا قد يضع المدرب عدنان إبراهيم في مفترق طرق إما الالتزام بعقده مع الاتحاد أو التخلي عنه لمصلحة الأهلي . وأعتقد إن ما فعله الاتحاد هو عين الصواب، فاحترام العقود والالتزام بها هو أساس العمل الناجح . والمدرب عدنان الذي سبق وأن أشدنا به، يجب أن ينتقل إلى مرحلة التدريب المحترف إذا ما أراد التقدم إلى الأمام، والولاء للنادي لا يعني الاجتهادات غير المدروسة، لاسيما وإن أدوات النجاح غير مضمونة. والغريب في الأمر إن الإدارة الأهلاوية التي تبحث اليوم عن المدرب الوطني عدنان إبراهيم ليلعب دور المنقذ فنياً ومعنوياً كانت قد تخلت عنه بإرادتها قبل عامين رغم نجاحه في تحقيق إنجاز تاريخي وهو الفوز بالدوري بعد غياب أربعة عشر عاماً، وكانت كل نداءات الجماهير الأهلاوية آنذاك تطالب الإدارة بعدم التفريط في القناص والمحافظة عليه ، لكنها لم تلق آذاناً صاغية وذهبت تلك الأصوات في مهب الرياح. فاللوم لا يقع على الاتحاد فالنادي هو المسؤول عن اختياراته وعن سياسته التي يتبعها فلا يجوز رمي الأخطاء على الآخرين، وربط الإخفاق بعوامل بعيدة عن النادي . وإلا بما تفسر الإدارة الأهلاوية اختيار الطاقم المساعد للمدرب المستقيل فهد المخرق إذا كانت تعلم إنه لا يستطيع قيادة الفريق، فالمساعدون اليوم لا يقلون شأناً عن المدربين، فيجب أن يكونوا مؤهلين فنياً وعلمياً لقيادة الفريق تحت أي ظرف . قد يأتي جواب الإدارة إن الكابتن عدنان إبراهيم سيكون بمثابة المدير الفني ويبقى الكابتن جاسم محمد مدرباً للفريق، وهذا تمويه للحقيقة التي تقول إن الكابتن جاسم سيكون في الصف الخلفي لو تمت الصفقة . وأنا أستغرب من عدم إعطاء المدرب الوطني جاسم محمد المسؤولية لقيادة الفريق ودعمه معنوياً في هذا التوقيت بدل الخوض في جدال مع الاتحاد، خصوصاً وإنه حاصل على شهادة رخصة التدريب الدولية بالإضافة إلى خبرته العملية من خلال المنتخب الأول و الأندية المحلية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها