النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11561 الأربعاء 2 ديسمبر 2020 الموافق 17 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

شبكة الساعاتي

الأهلي ينادي أهله

رابط مختصر
العدد 8421 الإثنين30 إبريل 2012 الموافق 9 جمادى الأولى 1433

تابعنا في الأيام القليلة الماضية حديث الشارع الرياضي والذي يدور حول وضع النادي الأهلي، ولست مبالغاً إذا قلت إن المساحة التي أخذها تفوق ربما الحديث عن صراع المنافسة على المقدمة. وأنا شخصياً لم أستغرب الوضع الحالي الذي يمر به أحد أعرق الأندية البحرينية، فالتنبؤات كانت تشير إلى هذه اللحظة الصعبة والعصيبة، ليست على إدارة النادي ومحبيه فحسب بل مقلقة للجمهور البحريني كافة الذي لم يعد يحتمل فقدان المزيد من التوازن الكروي في الساحة المحلية . ما يمر به النادي الأهلي لم يكن وليد اللحظة ولم يكن بسبب إهدار فرصة هنا أو ضياع نقطة هناك، فالسياسة التي تسير عليها الإدارة الأهلاوية سياسة أكل عليها الدهر، لا تلامس الواقع ولا تواكب متطلبات العصر الحديث، فالرياضة أصبحت مصدر رزق ولم تعـد تعتمد على الهواية، وارتباط اللاعب بالنادي لم يكن كالسابق، حيث كانت تربطه وثيقة العشق والانتماء لناديه، أما اليوم فالانتماء لمن يدفع . أعرف كثيراً من المواهب التي لها شأن مستقبلي غادرت النادي والسبب عدم وجود من يهتم بها، فمثل هؤلاء اللاعبين الذين عرفتهم إبان تدريبي لفئة الأشبال بالنادي الأهلي سنة 1999 كانوا يحتاجون إلى الرعاية والصقل والحوافز التي تشجعهم على البقاء. وبنظرة سريعة على ما آل إليه الفريق انظروا إلى مركز الحراسة الذي كان يشهد تنافساً شريفاً بين ثلاثة من الحراس على الأقل، والآن لا يوجد من ينافس عباس أحمد. في السابق كان أكثر ما يميز الأهلي هو احتضانه لمختلف المواهب من جميع قرى ومدن البحرين، وهذه الميزة تلاشت نوعاً ما بسبب عدم وجود الجاذبية والحافز من جهة، واتباع سياسة العناد ومحاولة فرض الأساليب القديمة في التعامل مع اللاعبين من جهة أخرى. إنّ ما يحتاجه الأهلي الآن أكثر من أي وقت مضى هو تكاتف محبيه وعشاقه دفاعاً عن الكيان الشامخ، وأتمنى من الغيورين وعلى رأسهم المحنك عبدالوهاب العسومي الالتفاف حول ناديهم وبذل ما بوسعهم عمله من أجل أن تظل القلعة الصفراء براقة في سماء رياضتنا ووطننا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها