النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

حبس الأنفاس!

رابط مختصر
العدد 8417 الخميس 26 إبريل 2012 الموافق 5 جمادى الأولى 1433

أول الكلام: الظلام ثلاثة: ظلام العيون، وظلام العقول، وظلام القلوب. ] الموضة الجديدة للذين يريدون الترشح في بعض الاتحادات هو نشر الاشاعة بكلمة (عندي أوامر من فوق علشان ارشح للاتحاد الفلاني) طبعا هذا الكلام للذي لايثق في نفسه او لجس النبض فقط لا غير ولا أكثر من ذلك.. ] حتى وإن لم تظهر معظم مباريات دوري السلة بالمستوى الفني الملفت للنظر، لكنها تستحق بجدارة أن يُطلق عليها لعبة مباريات (حبس الأنفاس)، وذلك لعجز الوصف عن تصويرها حين تأسر عيناك أمام منافسة مختلفة في هذه اللعبة. وهاهو الجند يتهيأ لدق طبول نهاية معركة مثيرة والاقتراب من ختام مرتقب، نسأل الله أن يكون ختام مسك وعنبر.. (ومبروك نقولها للبطل). ] دوري السلة وباقتدار سحب البساط الجماهيري من تحت أقدام البقية عطفاً على المستوى والمتعة التي نشاهدهها في الأمتار الأخيرة. إلا.. (واستخدمها هنا للاستثناء) فإن (الحلو ما يكملش) بحسب المثل المصري، فنار دوري السلة ونار أنديته، لم تصل بلهيبها بعد إلى المنتخب صاحب المستوى الفني الأقل بكثير من الأندية. وسؤال يطرح نفسه: هل السبب هو اعتماد الأندية على لاعبين محترفين في مراكز معينة فقط وهو ما اثر سلبا على المنتخب؟. وسؤال آخر: لماذا لا تظهر أنديتنا بمستواها المعهود في الدوري خلال بطولات الأندية الخليجية والعربية والآسيوية؟؟. وعليه فان اتحاد السلة والأندية المنضوية تحت مظلته مطالبة بالبحث عن الإجابة المنطقية والمبررة لذلك.. أو لسنا نعزف أجمل الألحان محليا ونفشل في الغناء خارجيا؟!!! ] وفقت لجنة الحكام باتحاد كرة اليد في اختيارها الأطقم التي أدارت مباريات الدورة السداسية، ونتمنى بأن يستمر الاختيار على هذه الطريقة حتى نهاية الموسم. وتحية تقدير على الجهد الذي يبذله اتحاد اليد ولجنة الحكام ومحاولتهم بكل الطرق لإنجاح الموسم بلا مشاكل. متمنيا ان يلقى هذا الجهد التعاون من الجميع سواء أندية ولاعبين وفنيين وإداريين وحتى الجماهير مع اتحاد اللعبة. ] هل يتخيل البعض أن هنالك أناس لا هم لهم سوى الحقد والبغضاء؟ ] لماذا يتحول الاختلاف إلى خلاف في ساحتنا الرياضية؟ في كل عمل نواقص وتصلح النواقص بالنقد البناء والاختلاف وليس الخلاف بالتجريح. ] من حق كل إنسان بل من واجبه أن يغير آراءه ومواقفه حسبما يتراءى له انه الصواب، وفي ضوء ما يحصله من خبرات ومعلومات جديدة، ولكن ليس من الشرف للإنسان ان يغير مبادئه فهناك فرق كبير بين المبدأ والرأي وانظروا ما يحصل في رياضتنا فكثيرون من هم تغيرت مبادئهم لأسباب يعلمها الجميع .!!! آخر الكلام: التردد والمماطلة والتأجيل أشبه ببطاقة ائتمان: لذيذ استعمالها إلى حين وصول الفاتورة.(كريستوفر باركر)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها