النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

سلمت قدماك أيتها الفتاة

رابط مختصر
العدد 8416 الأربعاء 25 إبريل 2012 الموافق 4 جمادى الأولى 1433

الحمد لله بأنني كنت من بين الحاضرين في اليوم الثالث من سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج «للفورمولا وان» لكي أرى بأم عيني الطاقة الهائلة التي يمتلكها أبناء شعب وطننا الغالي وهم يعملون كخلية نحل دون ملل أو كلل، مما ساهم ذلك في النجاح الكبير الذي تحقق لمملكتنا الغالية . لن اتحدث عن النجاحات التي تحققت لنا بعد استضافتنا لسباق «الفورمولا وان» كون هناك من اعطى ذلك الموضوع حقه بالكامل، ولكن سأتحدث عن أهم ما لفت نظري وجعلني أقف متحيراً، شاهدت فتاة من فتيات البحرين تعمل من ضمن طاقم التنظيم ورجلها الطاهرة مملوءة بالتراب، ولولا الخجل لمسحت قدمها، هذه ليست مبالغة ولست مجبراً على قول ذلك، خاصة وأن الفتاة لا تعرفني ولا أعرفها، إلا أنها كانت تعمل بكل إخلاص وشرف من أجل نجاح فعالية لها مردودات إيجابية كثيرة عائدة على الوطن . اعرف بأن أمثال تلك الفتاة هم كثيرون، وأدرك بأن شعب البحرين شعب مخلص لتراب وطنه ومستعد أن يخدم الوطن متى ما حصل على فرصة لذلك، كما أنني على يقين بأنه لا يمكن أن يكون هناك نجاح دون وجود ما يميز وطننا الغالي البحرين وهو العنصر البشري. لتلك الفتاة التي لا اعرفها كل الاحترام والتقدير، كما الشكر لجميع من كان يعمل بحلبة البحرين، فقد أثبتوا جميعاً أنهم قادرون على نجاح فعالية بحجم فعالية ضخمة «كالفورمولا وان» وهنيئاً لنا نحن البحرينيون ذلك الطاقم البحريني الذي باجتهادة جعل من البحرين تكون من الدول المرشحة على مستوى التنظيم، وهذا يؤكد بأن وطننا البحرين الصغيرة في المساحة كبير بأبنائه الذين أوصلونا إلى مصاف الدول الكبرى إلم نكن متفوقين عليهم. واعذروني مجدداً ان ارجع إلى محور حديثي والأمر المسيطر على فكري وهي تلك الفتاة، فإن أناملي كلما ذهبت تكتب يذكرها الخاطر بها، تلك الفتاة والتي مهما قلت عنها لن افيها حقها التي هي ليست بانتظاره، فقد جعلت من قدمها تمتلئ من التراب وذهبت وجعلتني حائراً وكل ما استعطت عمله هو سماع صدى صوتي وهو يردد سلمت قدماك أيتها الفتاة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها