النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11525 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

شبكة الساعاتي

لجنة المسابقات والمصلحة العامة

رابط مختصر
العدد 8412 السبت 21 إبريل 2012 الموافق 29 جمادى الأولى 1433

وحدث ما كنا نخشاه وهو تأجيل ختام مباريات الجولة (13) بسبب تعارضها مع السباق الختامي لجائزة البحرين الكبرى الفورمولا واحد، والتبرير الذي نسمعه دائماً هو المصلحة العامة. المصلحة العامة تقتضي على لجنة المسابقات التنسيق المسبق والتخطيط المدروس بدلاً من العشوائية والقرارات الفجائية، وكأن سباق البحرين نزل فجأة بدون علم مسبق، إذ ان تاريخ السباق محدد سلفاً واللجنة لديها الوقت الكافي لترتيب اوراقها بدلاً من بعثرتها، وفتح المجال للقيل والقال والدخول في متاهات ليس لها أول ولا آخر. فالموعد الجديد الذي حددته لجنة المسابقات يصادف مباريات دور (16) في مسابقة كأس الشباب مما يعني ترحيلها إلى وقت لاحق. والغريب في الأمر إن لجنة المسابقات لم تكن نية التأجيل لديها واضحة، وذكرت إنها لم تستقبل أي خطاب رسمي من الأندية المعنية بتأجيل مبارياتها، ثم جاء القرار، والسؤال هنا: ماذا لو أصرت الأندية على عدم التأجيل؟ وأظنكم عرفتم الإجابة إنها المصلحة العامة. مثل هذه القرارات ترسم أكثر من علامة استفهام، فإلى متى سنستمر على هذا المنوال رغم تعاقب أكثر من شخص على اللجنة؟ وما هو مستقبلنا ونحن مقبلون على الاحتراف؟ ثم ما الاشكالية في استمرار اللجنة ببرنامجها خصوصاً مع عدم وجود عوائق تمنع من ذلك أو عوامل تجبرهم على التأجيل. نلاحظ في أوروبا مثلاً الفرق المشاركة بدوري أبطال أوروبا تلعب مبارياتها بشكل اعتيادي ومنسق ولو استدعى الحال في بعض الأوقات للعب ثلاث مباريات في غضون أسبوع واحد، ناهيك عن قطع المسافات الشاسعة والتنقلات بين مختلف المطارات. وأنا هنا لا أقصد المقارنة إذ لا مجال للمقارنة أصلاً، لأنها غير منصفة ولكن إلى متى سنظل بلا تخطيط ؟ إننا نريد برامج واضحة منتظمة تعطي اللاعبين والمدربين والأجهزة الإدارية مساحة مناسبة في التحضير البدني والنفسي الملائم لخوض مختلف المنافسات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها