النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

شبكة الساعاتي

لجنة الاحتراف . . ماذا بعد ؟

رابط مختصر
العدد 8393 الإثنين 2 إبريل 2012 الموافق 10 جمادى الأولى 1433

استبشرنا خيراً بولادة لجنة الاحتراف بعد طول انتظار، وسعدنا كثيراً بسعي اللجنة لانطلاقة حقيقية عن طريق اطلاعها على تجارب الآخرين في الدول المجاورة، وربما أبعد من ذلك. ولكن سرعان ما ساورتنا الشكوك حول مستقبل اللجنة بعد توارد الأنباء عن عقدها سلسلة اجتماعات مع الأندية الوطنية. إن عقد مثل هذه اللقاءات الخجولة يعني مزيداً من إضاعة الوقت دون فائدة تذكر، فلا حديث في أنديتنا اليوم سوى عن الأمور المادية، والنظرة الآنية، وما عدا ذلك فهو متروك للظروف والصدف . فعن أي احتراف نتحدث ؟ وكيف نخطط مع الأندية وأغلبها ـ على الأقل ـ لا تؤمن به ؟ ولتعذرني هذه الأندية التي لو كان الأمر بيدها لألغت المشروع برمته، ولو كان الأمر بيدها لألغت التعاقد مع اللاعبين الأجانب، ولوكان الأمر بيدها لمنعت جلب المدربين الأكفاء، ولو كان الأمر بيدها لما قامت بصياغة عقود مع اللاعبين المحليين، ثم تأتي لجنة الاحتراف وتستطلع رأيها ! يا ترى أي نتيجة ترتجى ؟ بل أي ثمار ستجنى ؟ وأياً كانت الأسباب التي ترمي لها اللجنة من وراء ذلك، فإنها لن تحقق أهدافها ولن تتقدم خطوة إلى الأمام ونتائجها محكومة بالفشل والأسباب معروفة . إن أكثر ما نحتاج إليه هو قرار رسمي من جهات عليا ملزم للأندية بتحويلها إلى أندية نموذجية وفق التوزيع الجغرافي، بحيث تسلمها الدولة إلى شركات استثمارية تعمل على تسيير أمورها مع الأخذ بعين الاعتبار مسألة الربح لكل طرف، وليكن 70% للشركة و30% للدولة . وعندما نصر على قرار رسمي صادر من جهات عليا وذلك لنضمن سريانه بصورة ملزمة لا مجال فيها للعاطفة أو التفسيرات الشخصية . وإذا ما كان مثل هذا القرار فإن ثمة نقلة نوعية ستحدث لتعمل الفارق، وتنقلنا من همومنا الرياضية المثقلة إلى رحب التفاؤل وتنعش فينا الآمال . فالشركة حينها ستتكفل بأمور التعاقدات الفنية مع المدربين والاداريين الأكفاء واللاعبين المؤثرين سواء كانوا أجانب أم محليين، مما سينعكس على مستوى منافساتنا المحلية وتكون حافزاًً للجماهير الرياضية التي هجرت مدرجاتها، و محطة جذب للمحطات الرياضية الأخرى . حينئذٍ نستطيع القول إننا ماضون في النهج الصحيح لخطى الاحتراف، وبهذا نضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فعلاوة على خلق مسابقات حقيقية وفرص تنافس متساوية فإننا سنقضي على الدخلاء في الرياضة والمتمصلحين وراء المكاسب الذاتية، أما شبابنا فالفرصة ستكون سانحة أمامهم للانخراط في العمل الرياضي والاجتماعي وسط أجواء إيجابية لرفع راية الوطن والقيادة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها