النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

المقارنة ظالمة بين اللجنة الأولمبية والمؤسسة

رابط مختصر
العدد 8385 الأحد 25 مارس 2012 الموافق 2 جمادى الأولى 1433

في خلال الفترة الاخيرة تم توجيه بعض الانتقادات لعمل المؤسسة العامة للشباب والرياضة، كما ان هناك من اصبح يقارن ما بين ما تقوم به اللجنة الأولمبية من عمل وتنظيم وما تقوم به المؤسسة العامة للشباب والرياضة، اعتقد وقصدي بالاعتقاد هو الايمان المطلق بأن هناك ظلماً كبيراً يقع على المؤسسة العامة للشباب والرياضة اذا ما تم مقارنتها باللجنة الأولمبية، خاصة بعد تولي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئاسة اللجنة الأولمبية، ومن اسباب الظلم في المقارنة أيضاً بان جميع اعضاء اللجنة الأولمبية هم رؤساء للاتحادات، وهذا يعطيهم الوصول لما يريدونه من دعم ومساندة كونهم اعضاء على طاولة اللجنة الأولمبية. نعم ربما يكون هناك قصور في عمل المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ولكن كان من الأجدر علينا ان نوضح القصور بشكل منطقي بعيدا جداً عن عمل اللجنة الأولمبية، فأنا لست محاميا للدفاع عن المؤسسة ولكن ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو قول الحق وحسب وجهة نظري. اليوم علينا جميعا المطالبة بزيادة مخصصات المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ولكي نكون منطقيين امام انفسنا قبل الآخرين لابد ان نعرف بان الأبواب الإضافية التي كانت موجودة للمؤسسة قبل نقل تبعية الاتحادات للجنة الأولمبية اختلفت اليوم وبدرجة كبيرة، وهذه حقيقة لا تحتاج لتوضيح اكبر، وكما يقولون العارف لا يعرف. الفنان الإماراتي علي بن محمد يقول في احدى أغانيه (تحط برقبتي حجر وترميني وسط النهر وتقولي عوم، وشلون اعوم) فكيف نريد ان يعوم الاخ هشام الجودر ورفاقه وفي رقبتهم حجر، اعطوهم ومن ثم انتقدوهم وحاسبوهم أيضاً, لا نريد التسويق لجهة على حساب جهة اخرى، فجميع مؤسساتنا الرياضة تهمنا ونتمنى بان نراها في حال افضل مما هي عليه, احمل عتباً واحداً فقط على الاخ هشام الجودر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة ومدرائه والمسئولين في المؤسسة بان يدافعوا عن انفسهم وعن عملهم، واطالبهم ان يكونوا اكثر شفافية في توضيح ما يعترضهم ويعطل عملهم، ولا يكتفون بالقول بان الأوضاع جيدة وعلى صدورهم من الداخل ثقل الجبال, ومن هذا المنبر نطالب بدعم ميزانية المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وعلى الجهات المختصة تحمل مسئوليتها في دفع عجلة زيادة مخصصات المؤسسة العامة للشباب والرياضة لانها تحمل اسم قطاعين مهمين وهما قطاع الشباب والرياضة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها