النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

حصة بنت خالد تستحق منَّا مسح عرقها

رابط مختصر
العدد 8367 الأربعاء 7 مارس 2012 الموافق 14 ربيع الآخرة 1432

الاجتهاد في العمل الصادق والمبني على حسن النوايا وتغليب المصلحة العامة على الخاصة لا يحتاج لجنس معين او سن معين، العمل الصادق بحاجة فقط لإنسان يراعي الله ويعمل بضمير الفطرة التي فطرنا الله عليها. اليوم المسؤول محاسب من الله سبحانه وتعالى قبل محاسبته من البشر، حيث المسؤول تقع عليه مسؤولية نهوض شعب بأكمله وحسب كل اختصاص او اي موقع. دعونا اليوم نتحدث عن شخصية رياضية ربما تعتبر هي الأصغر سنا على مستوى البحرين او حتى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، أتحدث هنا عن الشيخة حصة بنت خالد آل خليفة رئيسة اللجنة النسائية في الاتحادين العربي والبحريني لكرة القدم، تلك الفتاة التي تجبر القاصي والداني على احترامها ولسببين، السبب الاول هو عملها الدؤوب والواضح وضوح الشمس، والسبب الثاني هو دماثة الأخلاق التي تتمتع بها من خلال علاقتها بالجميع، الشيخة حصة ربي يحفظها ستحرج الكثيرين ممن يعملون لسنوات ربما تفوق عمرها بكثير، فهي تعمل في مجالها بكل إخلاص وتفان، إخلاص المحب لرفع سمعة وطنه، وتفاني من حيث العمل الجاد والحضور الميداني المكثف. لقد سررت كثيرا عندما شاهدت في اكثر من مناسبة لقاءات تجمع الشيخة حصة مع الشيخة حياة ال خليفة، وعندما تعود بي الذاكرة لبعض صور الشيخة حياة عندما كانت لاعبة في لعبة الطائرة وتنس الطاولة ومن بعدها رئيسة لاتحاد لعبتها استحضر في خلدي مباشرة المستقبل المشرق الذي ينتظر الشيخة حصة، فمثل هؤلاء أبناء شرعيين للرياضة، فمن يبدأ من الصغر هو من يكون له في المستقبل الحق الأصيل والمكفول في تولي المناصب القيادية، ولكن نحن نعاني كثيرا من تلك المسالة مع دخول الكثيرين من الأجسام الغريبة والتي هي (تخب) عليهم بكثير، لذا نحن مازلنا نتحدث عن بديهيات يفترض اننا انتهينا منها . ان الشيخية حصة اليوم نالت ثقة العرب وثقة الاتحاد البحريني لكرة القدم، كما انها نالت إعجابنا من خلال عملها الدؤوب والمتواصل، وكل ما تتمناه هو الاهتمام بها وتقدير عملها ومسح عرقها الذي يتصبب على جبينها من اجل رفعة وسمعة وطنها، ولو انني لا احب المديح الا انني انسان يقدر تعب الاخرين، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها