النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

أنديتنا تكسر الخاطر .. والدَّعم للاتحادات فقط

رابط مختصر
العدد 8366 الثلاثاء 6 مارس 2012 الموافق 13 ربيع الآخرة 1432

أبدا لسنا ضد توجه اللجنة الأولمبية في مضاعفة ميزانية الاتحادات الرياضية، ولكن نحن نقف ضد الإهمال الشديد الذي تعاني منه الأندية، اليوم الأندية وهي الركيزة الاساسية لدعم المنتخبات الوطنية تعاني المرارة والألم والحسرات وهي تقف متفرجة على حالها كالاب الذي لديه اولاد ولا يستطيع اطعامهم. نشد على القرارات الاخيرة التي اتخذتها اللجنة الأولمبية، وفي مقابل ذلك نطالب بان يكون هناك نصيب لأندية من تلك الميزانيات، هذا متى ما اردنا خلق قاعدة صلبة وكبيرة من اللاعبين، جميعنا يدرك باننا في البحرين نمتلك العنصر البشري وفي شتى المجالات ولا سيما الرياضة منها . خوفي الشديد على ان يأتي يوم ولا نرى فيه جيلا من اللاعبين كالسابقين والحاليين، حينها سوف ندفع الثمن غاليا، فنحن اليوم لدينا سمعة كبيرة في الكثير من الألعاب الرياضية، بل نحن متفوقون على الكثير من الدول الاخرى التي لديها الإمكانيات التي تفوق امكانياتنا بعشرات المرات، وقتها وفي ظل الإهمال على حساب الأندية لن ينفع الندم. اليوم جميعنا يعلم بان معظم اعضاء اللجنة الأولمبية هم من رؤساء الاتحادات، والتصويت في الانتخابات يأتي عن طريق الاتحادات التي تحت ظل اللجنة الأولمبية، ولعل صوت الرؤساء المنتخبين لأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية يصل بصورة اسرع بكثير من صوت رؤساء الأندية، ولعل أو ربما يكون هذا سببا جوهرياً في زيادة دعم الاتحادات. أدرك جيدا ولا احتاج للتذكير بان الأندية تقع تحت مظلة المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وليس تحت مظلة اللجنة الاولمبية، ولكن هل المؤسسة بإمكانها زيارة مخصصات الأندية او الغاء الديون التي عليهم، أنا هنا أوجه رسالتي للمجلس الاعلى للشباب والرياضة وهو الذي يعتبر اعلى هرم رياضي . أنا اليوم أتحدث مدافعا عن حقوق الأندية التي يعاني البعض منها حتى في شراء جورابات للاعبين اعز كم الله، شخصيا أعيش مرارة بعض الأندية في ظل الشح المالي التي تعاني منه، أملي كبير بان تصل رسالتي لأصحاب القرار، فما أنا الا واحدا محبا لهذا الوطن وكل ما أتمناه هو ان ارى رياضة بلادي في مقدمة الدول، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها