النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

في المرمى

مبروك لقطر ولا تهمنا يا الخليفي

رابط مختصر
العدد 8364 الأحد 4 مارس 2012 الموافق 11 ربيع الآخرة 1432

استغرب التشنجات التي تصيب ماجد الخليفي المحلل الرياضي بقناة الكأس القطرية الشقيقة عندما يكون منتخبنا الوطني طرفا في اي بطولة لها ارتباط بالمنتخب القطري الشقيق، واعتقد ان ماجد الخليفي بحاجة الى تمارين لفك الشد الذي يصيبه بعد كل حديث عن منتخبنا الوطني، وآخر صيحات الخليفي هو التعليق المستفز عندما شكك في نتيجة فوز منتخبنا الوطني بعشرة اهداف ولجت مرمى المنتخب الأندونيسي بأقدام لاعبينا البواسل. جميعنا شاهد مدافعي المنتخب الإيراني وهم ينظرون وكأن على رؤوسهم الطير لهدف التعادل الذي احرزه اللاعب محمد كسولا في الدقيقة 85 ، اي قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، في حين كنا نحن قد أحرزنا عشرة اهداف كانت كفيلة لتأهل منتخبنا الوطني، ومع ذلك لم يخرج اي منا وشكك في تأهل المنتخب القطري الشقيق لان لا توجد لدينا نوايا يكسوها الحقد، بل العكس فرحنا لتأهل المنتخب القطري الشقيق، واعتبرنا تأهلهم هو تأهل منتخبنا، فقطر والبحرين عينان في راس واحد. من الطبيعي ان يحقق الاتحاد الدولي في نتيجة مباراتنا، وهذا عرف سائد ولا يحتاج للخليفي ان يذكرنا به او يستعرض علينا أفكارا تكون حقوقها محفوظة له، وكان من الأجدر ان يبارك لنا اكتسابنا لمنتخب شاب ينتظره مستقبل مشرق. بالطبع رأي الخليفي يمثل نفسه ولا يمثل رأي الشعب القطري الشقيق الذي نكن له كل احترام وتقدير. دوافع الخليفي معروفة، ومطالبته بعدم السكوت على نتيجة مباراتنا متوقعة، فقد عودنا دائماً بان يغرد خارج السرب واستخدام نظرية خالف تذكر. لا يهمنا ما قاله وما سيقوله الخليفي مستقبلا لأننا نتوقع منه الأكثر، فهو عودنا دائماً على خروجه بمثل هذه الشطحات. الغريب في الامر ان الخليفي لم يستغرب فوز المنتخب الإيراني علينا بستة اهداف واستغرب فوز منتخبنا على إندونيسيا بعشرة اهداف، وقتها لماذا لم يتهم الخليفي ان هناك تلاعباً حصل في المباراة خاصة وانه يعلم بنتائج لقاءاتنا الاخيرة مع المنتخب الإيراني. فهل في نظر الخليفي ايران تفوز علينا بستة أهداف حلال ونحن حرام علينا نهزم منتخب جاء فقط من اجل المشاركة كونه خارج حسابات التأهل، بالاضافة الى ظروف المباراة خاصة الطرد الذي جاء في اول دقائق المباراة بالاضافة الى استبسال لاعبينا ونواياهم الحقيقية في استغلال فقدان الأمل عند المنتخب الأندونيسي، فهل كل ما ذكرته لا يشفع لنا عند الاخ الخليفي. نحن نعول كثيرا على لاعبينا، ولدينا الثقة بهم، وانهم سيكونون عند العهد والوعد، وانهم يدركون اهمية الاستحقاقات القادمة التي تنتظرهم مستقبلاً، والبحرين بخير لانها ترى المستقبل، وهذا ما يميزنا عن غيرنا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها