النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

الطيور على أشكالها تقع

رابط مختصر
العدد 8353 الأربعاء 22 فبراير 2012 الموافق 30 ربيع الأول 1432

الطيور كما يقال على أشكالها تقع، وفي السابق كنت لا أؤمن بذلك المثل، ولكن مع اقترابي لوحي الأربعين اكتشفت بان هذا المثل رائع جيدا ويحاكي وضعنا تماماً، لدينا الكثير من الكوادر المدفونة التي تقبع تحت الارض وهي مازالت ترزق بفضل ان بعض مسؤولينا لا يعترفون بهم ولا بقدراتهم، او انهم ليسوا من حملة الدكتوراه في التملق والتسلق. لدينا طيور مبدعة وأثبتت كفاءتها وفي الكثير من المناسبات، الا ان سرعان ما تهاجر تلك الطيور العمل الرياضي بسبب سوء الأحوال الأخلاقية، البعض وبممارساته الملتوية يريد ان ينشر مواصفات خاصة لمن يريد العمل، والحقيقة المرة بالفعل البعض في تصدير تلك الآفة، وما نعيشه اليوم من دوامات الانهزام ما هو الا انعكاس طبيعي للخلطة السرية. اليوم اصبح الامر جهرا دون حياء او نوع من الخجل، اصبح من يريد الوصول أما ان يكون قليلا للأدب ليتم احتواؤه، او ممجدا ويستخدم افضل كلمات الثناء، او ان يعيش قصة حب عذرية من ذاك المسؤول، او انه يكتفي في التواجد في جميع المناسبات من اجل تقديم التحايا والسلام لكي يقول ها نحن هنا. للأسف هذا اصبح واقعا لمن يريد الحصول على كرسي في اي عمل، حتى لو كان الكرسي صغيرا كالكرسي الذي يباع للأطفال عند رامز او بيت التنزيلات، بعض المسؤولين هم من أسسوا تلك القواعد الشاذة والبعيد كل البعد عن عاداتنا وتقاليدنا . بالطبع كلامي لا يعني ان هناك ممن يعملون هم قدر للمسؤولية ولكن أتحدث هنا عن الغالبية العظمى او النسبة الاكبر، حيث اصبحت بعض المناصب تفتقد قيمتها بسبب وجود بعض الاشخاص الذين يخب عليهم المنصب، كم من الكفاءات التي يفترض ان تكون في المقدمة هي اليوم خارج المنظومة بسبب دخول بعض الأجسام الغربية على الرياضة، كم من يقرأ الملاحق الرياضية ويتحسر على الزمان ويقول لسان حاله (طرطرة ) انه هو الواقع حتى لو انه ممل وذكره (يضايق الخلق) وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها