النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

المسؤول الخائب هو من يبحث عن الخائبين

رابط مختصر
العدد 8351 الإثنين 20 فبراير 2012 الموافق 28 ربيع الأول 1432

مع كل يوم نعيش فيه بحمد الله ورعايته تتجدد خلايا المخ عندنا وتتبلور لنا بعض الحقائق التي لا يمكن لشمس ان تغطيها، لقد اعتاد بعض المسؤولين اللعب على الذقون بمساعدة ورعاية كريمة من بعض المسؤولين المحسوبين على الصحافة، هؤلاء المسؤولون هم سبب دمارنا الشامل، فالمسؤولية بحاجة للمسؤول وليست للمتنفعين على حساب الوطن . اليوم اصبحنا ندرك جيدا مدى الانحطاط الذي وصل له البعض، البحرين حفظها الله مرت بظروف قاسية لا يعلم بها الا الله، والبعض استغل تلك الظروف لصالحه الخاص والبحث عن إمدادات يحتمون منها من المواجهة، ولعل تلك احد اهم صفات أنصاف الرجال. المسؤولية ليست ترف وليست رزة وفشخرة، المسؤولية هي أمانة عمل بمبادئ وقيم حقة، المسؤولية كذلك هي أمانة وشرف، ولكن عندنا تذهب تلك المسؤولية لبعض من هم لا يستحقونها، لذلك نحن منازلنا نراوح مكاننا. ليعلم الجميع بانه متى ما كان العمل خاليا وناقصا من القيم التي فطرنا الله عليها، فان ذلك العمل يكون متسرطنا، الرياضة حالها حال كافة المجالات الاخرى التي لا يمكن ان تنهض الا اذا كانت هناك اهداف سامية، لقد سئمنا النفاق والمجالات ووضع الرجال غير المناسبين في اماكن الرجال المناسبين . نعيش بهدلة ونحن نرى بعض المسيولين لا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، فبدل العمل الجاد اصبحوا اليوم يبحثون عن شراء ذمم بعض من ارتضوا على انفسهم بيع ضمائرهم، وحتى وإن كان ذلك على حساب الوطن. المسؤول الذي يبحث عن الخائبين يجب ان يدرك بانه هو الخائب، وهو الذي لايمكن له ان يكون مسؤولا ناجحا في يوم من الايام . انها حقيقة مؤلمة وما كنت اتمنى ان أدركها، وان كان السوق يريد هكذا من بعض البشر فالله الغني عن ذلك السوق. اليوم نحن نعيش مأساة المسؤولين وليس المتمصلحين منهم، فإذا قطع المسؤولون بشرفهم الكهرباء والماء على بعض بائعي الذمم، فان في ذلك دمار المتمصلحين على حسابنا وحساب الوطن الذي هو اهم منا. ليخجل كل مسؤول من نفسه ويراعي ربه ويكون شجاعا ويتصدى لمواجهة الحقائق ويترك عنه الجبن ويرى بعين واحدة وهي عين الوطن، ويعمل كل مسؤول على انه مسؤول وليس مرتزقا او باحثا عن شهرة فقط، ولمن لا يجد في نفسه مواصفات المسؤول الحقيقي عليه إعطاء الفرصة لغيره لانه بلغ السيل الزبى واليوم ليس كالامس، والحر تكفيه الاشارة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها