النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11525 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

شبكة الساعاتي

مدراء الفرق ... ما دوركم في مستوى فرقهم؟

رابط مختصر
العدد 8350 الأحد 19 فبراير 2012 الموافق 27 ربيع الأول 1432

أعزائي القراء.. أعتذرلكم عن انقطاعي طوال الفترة الماضية نتيجة الارتباطات العملية الكثيرة، ولكني آثرت على نفسي أن أساهم مع زملائي عبر (الأيام الرياضي) في إثراء واقعنا الرياضي الراكد عن طريق النقد البناء الهادف. بنظرة سريعة على إحصائية بطولة الدوري العام منذ انطلاقته حتى الآن نلاحظ أن المحرق أكثر الفرق تحقيقاً للبطولة بواقع 33 من أصل 55 بطولة، في المقابل فإن كل الأندية مجتمعة لم تصل إلى هذا الرقم ولن تصل حتى 40 سنة القادمة إذا استمر الحال على ما هو عليه. وتحقيق هذا الكم الهائل من البطولات لم يأتِ من قبيل الصدفة أو الحظ، وإنما جاء نتيجة طبيعية لفكر إداري ناضج، فهو الأساس لتحقيق المجد الكروي، فلا يكفي اللاعب الماهر ولا المدرب المحنك في صناعة فريق منافس، فطالما شاهدنا العديد من الفرق حاولت بطرق شتى جلب كل ذلك إلا أنها لم تفلح في مسعاها؛ لأن الحلقة لم تكتمل فظلت تراوح مكانها. والسبب في ذلك إهمالها الجانب الإداري الذي أضحى اليوم ينافس في قيمته الجانب الفني بل هو الأساس الذي يهيئ الأرضية الصالحة للعمل الفني من أجل النجاح. وسبق أن أشرت في أحد مقالاتي السابقة الى أهمية إعطاء هذا الجانب بعداً أكبر خصوصاً إذا ما فكر الاتحاد المحلي بتطبيق نظام الاحتراف. فأغلب مدراء فرقنا المحلية مع الأسف الشديد يساهمون بشكل أو بآخر في تراجع الفريق وتأخره، في ظل العشوائية التي ينتهجونها وعدم إلمامهم بمسؤولياتهم الواجب عملها. ولا نستغرب إذا سمعنا أحد الإداريين الكرويين بعد شعوره بالغرق يصرح بأنه سيجلب اللاعب الفلاني وسوف يستغني عن آخر بغية تصحيح مسار فريقه، ونحن من حقنا أن نسأله: أين كنت في بداية الموسم؟ لماذا لم تخطط بصورة صحيحة؟ لماذا لم تستشر مدربك في تعاقداتك؟ فيسود التخبط وتعم الفوضى في الفريق، ويأتي هذا بمساعدة من رؤساء الأندية الذين يغفلون المحاسبة والمتابعة، فيكون الضحية الأول دائماً هو المدرب، حيث تأتي الإقالة بجرة قلم، دون النظر إلى الإهمال الذي تتسبب فيه الإدارة بعدم توفيرها أبسط حقوقه مثل ملاعب التدريب الصالحة وإيجاد بيئة عمل مشجعة تبعث الأريحية والجو المناسب التي يحتاجها الفريق. لم نسمع في البحرين ولو لمرة واحدة أن نادياً أقال مشرف الفريق بسبب تقصير ما، في حين نرى في كل موسم تقريباً هدراً للمال العام من خلال التعاقدات الفاشلة مع اللاعبين الأجانب، وتغيير الأجهزة الفنية وهذا بالطبع تكلفته المادية تكون دائماً باهظة، عدم تجهيز المعدات الأساسية التي يحتاجها الفريق، التدخل في اختصاصات الآخرين من خلال تعاقدات الأندية مع اللاعبين المحترفين دون استشارة مدرب الفريق، وغيرها من الأمور التي تكون نتيجتها ضياع المال العام وعدم وجود منافسة حقيقية بين الأندية مما ينعكس سلباً على المستوى الرياضي العام. ومن هنا كانت مطالبتنا بأهمية تفعيل دور الاتحاد الكروي في تبني فكرة تأهيل الكوادر الرياضية علمياً وعملياً لتساهم إيجابياً في النهضة الرياضية في بلدنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها