النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لتتخلص من بديهيات اختيار المدربين

رابط مختصر
العدد 8330 الإثنين30 يناير 2012 الموافق 7 ربيع الأول 1432

بالأمس تطرقت الى مسالة تعاقد بعض فرق الأندية مع بعض اللاعبين الذين اطلقت عليهم (المتجولون) نظرًا لوجود توقيعاتهم في ايديهم ويدرون بها من نادي لآخر، وأوضحت بان المشكلة ليست منهم وانما من الأندية التي تصرف وتدفع لفرقها العمرية ومن ثم تركتهم وتتعاقد مع اللاعبين المتجولون، والذين لا يمضي عليهم مباراة وأخرى الا وهم مصابون لغاية نهاية الموسم . اليوم سأتطرق أيضاً الى مسالة باتت ظاهرة في أنديتنا وهي كيفية اختيار المدربين وطريقة الاستغناء عنهم وايضا كيفية البحث عن البديل لهم، وساتحدث أيضاً عن عملية المدربين (الاستند باي) الذين ما ان يتم الاستغناء عن مدرب الا ويكونون هم جاهزين، ولعل كل نادٍ اليوم اصبح مكشوفا في الاعتماد على المدرب الذي يكون جاهزا للطوارئ. أدرك جيدا ولا احتاج لتذكير بان النتائج هي التي تقصم ظهور المدربين، وهذا الامر معروف عالميا، ولكن العالم الرياضي الراقي دائماً ما ينظر الى إيمانه في عمل المدرب وليس لانه الحلقة الأضعف في المعادلة، واعني بذلك القصور الاداري وايضا القصور الناتج من اللاعبين. وعن كيفية اختيار المدربين فنحن ولله الحمد من يختار المدربين لا يعرف اين تقع محلات البركة وارض الرياضة ولم يعلب الكرة طوال حياته، لذلك تجد الاختيارات عشوائية. المصيبة بان مدربينا اصبحوا يقبلون كل العروض التي تقدم لهم، حتى وهم يعلمون بان نهاية الموسم هو نهاية عقدهم، وان النادي الذي اختارهم هذا الموسم لن يجدد معهم، الان اسأل اين الطموح من قبل الأندية والمدربين، اين الاستقرار الذي تنشده الأندية؟ دعونا نضرب مثالا حيا على الاستقرار، نادي البسيتين تعاقد للموسم الثالث مع المدرب الوطني خليفة الزياني، ولم يحقق فريق البسيتين لكرة القدم أية بطولة معه، ولكن إيمان مجلس إدارة نادي البسيتين في عمل المدرب الزياني جعلتهم يجددون العقد معه للسنة الثالثة على التوالي، انظروا اليوم الى نتائج الاستقرار بالمستوى الاكثر من جيد الذي يقدمه فريق البسيتين . كل ما أنشده من حديثي اليوم هو دعونا نتخلص من البديهيات في اختيار المدربين، ودعونا أيضاً نتخلص من آفة مدربي الطوارئ ونعتمد على إيماننا بعمل المدربين، وليس كما هو الحاصل اليوم فالمدرب الواحد اصبح يتعاقد بعض الفرق قسم واحد من كل موسم والامور ماشية، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها