النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

اللاعبون المتجولون!

رابط مختصر
العدد 8329 الأحد 29 يناير 2012 الموافق 6 ربيع الأول 1432

حضرت بعض مباريات الدوري، وشاهدت معظم المباريات عبر شاشة التلفاز، في الحقيقة صعقت عندما شاهدت بعض اللاعبين الذين لا يمكن لي الا ان اسميهم (المتجولين) وذلك بسبب انهم في كل موسم او في منتصف الدوري تراهم يلعبون لناد اخر وكأن الأندية اصبحت (دكانا) مفتوحا لمن يريد اللعب. أدرك اننا في زمن الاحتراف، ولكن الاحتراف الصحيح وليس الحاصل لدينا، هناك مجموعة من اللاعبين يحملون توقيعاتهم في ايديهم بسبب عدم تسجيلهم في كشوفات أنديتهم الأم، والغريب في الامر ان بعض هؤلاء اللاعبين اصبحوا يتقنون اللعبة، حيث انهم لا يكاد يلعبون الموسم الا والإصابة تنتظرهم، فيلعبون مباراة واحدة ويتوقفون ثلاث مباريات، اللعبة اصبحت مكشوفة ولكن للأسف من يتعاقد معهم كان على رؤوسهم الطير. ان كانت معظم الأندية تلاحق تلك الشريحة من اللاعبين إِذا لماذا تصرف وتدفع لفرقها العمرية، أليس من الواجب الاعتماد على لاعبينهم الشباب افضل من بعض التعاقدات (الخائبة) طبعا أنا هنا لا اشمل الجميع ولكن اعني بعض الاسماء، وذلك لادراكي ان بعض اللاعبين مظلومون في أنديتهم ويتم الاستغناء عنهم بطريقة سيئة جداً، وذلك يعطيهم الحق بالبحث عن أندية اخرى يمارسون فيها هوايتهم وفي نفس الوقت يترزقون منها. لم اتعمد ذكر الاسماء التي انعتها بـ(المتجولين) احتراما لشخوصهم فقط، ولكن ابعث برسالتي لمجالس ادارات الأندية لأقول لهم رفقا في أبنائكم اللاعبين الشباب الذين ينتظرون الفرصة منكم. ان الاعتماد على الاعبين المتجولين لا يأتي بثماره، والدليل على ذلك ان معظم الأندية التي تنتهج هذا النهج تراها تعيش كل عام في دوامة الخوف من الهبوط. اكرر وللمرة الاخيرة بأنني لا اعني اللاعبين الجيدين الذين ينتقلون بموجب الاحتراف، ولكن اعني من بعض وليس كل من يمتلكون توقيعاتهم في ايديهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها