النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

الاختيار الخطأ

رابط مختصر
العدد 8263 الخميس 24 نوفمبر 2011 الموافق 28 ذو الحجة 1432

أول الكلام: ليس أكثر عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يروا. ( آنون) ] كم من أناس في الرياضة لا نعرفهم، حاولنا مساعدتهم ونجحنا في ذلك؟ في الوقت الذي لم نتمكن من تقديم خدمة لمن نعرفهم؟. كم من الأشخاص الذين كانوا اقرب إلينا من أنفسنا لم يقدموا لنا ما نحتاجه وجاءت المساندة من أناس لم نتوقعهم. وكم من المرات أعطينا وضحينا لمن لا يستحق، ونسينا وتجاهلنا من يستحق؟ ولكن يظل الشعور بالقهر يسكننا لمن خذلنا!! لأن كمّاً من القرارات المصيرية التي نفذناها أو تجاهلناها، عدنا وندمنا على تسرعنا في تنفيذها أو في تجاهلها لسبب واحد هو عدم وعينا بأهميتها وقيمتها، فها هي النتيجة من اختار الخطأ يجب أن يتحمل ما سيأتيه.. ] لا احد يدري ماذا يجري تماما في رياضتنا في زمن القرارات العجيبة والغربية. كل شيء أصبح مقلوباً على رأسه، كل المقاييس تبدلت الكل يقول ما لا يفعل، ويفعل مالا يخطر على بال احد. ] الاستقرار الإداري يلعب الدور الأول في النجاح واستمراره، هذه حقيقة يدركها كل من له علاقة بالرياضة وخاصة الإدارات الناجحة ومع ذلك لا يتم العمل بها لأسباب كثيرة ( فسروها على كيفكم). ] أشخاص تتغير أوضاعهم ويقطعون صلتهم بمن كانوا سببا في نجاحهم، ويتنكرون لمن أعطى وساندهم، واليوم يديرون وجهوهم فقط أينما تكون المصلحة. هكذا حال رياضتنا. ] بعض الرياضيين بحاجة إلى ثقافة رياضية والبعض الآخر بحاجة إلى طبيب نفسي..! ] الحق كالضوء كي يبين لا بد أن يظل مشتعلا ومتوهجا فالشموع المطفأة لا تنير مهما كانت من أجود الخامات، ولذلك فان الذين يتآمرون على الحق لا يتآمرون عليه في حد ذاته وإنما يتآمرون على حملته وعلى ألا يشتعل أصلا لأنه بمجرد أن يشتعل سينير كل أنحاء المكان الذي يمرح فيه خفافيش الظلام. ] انتهت قبل يومين بطولة الأندية الآسيوية والتي أقيمت في مدينة الدمام بفوز فريق مضر السعودي بقيادة حارس منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد ونجم نجوم البطولة محمد عبدالحسين، وأيضاً كان لاعبنا حسين الصياد نجماً ساطعاً مع السد اللبناني، تألق هذين النجمين له مدلولات عدة أبرزها أن كرة اليد البحرينية لا تزال منبعاً للنجوم، ونأمل أن تبقى مثل هذه المواهب ساطعة في سماء اليد الآسيوية باستمرار.. الجميل أيضاً في هذه البطولة هو ارتقاء المستوى الفني للفرق، والإدارة التحكيمية المتميزة والحضور الجماهيري الرائع، كان الأمل يحذونا بمشاركة أحد أنديتنا البحرينية، ولكن شاءت الظروف وبكل أسف أن تختفي في هذا المحفل المهم.. ربما يكون تألق الحارس عبدالحسين واللاعب الصياد الحسنة الوحيدة لنا لتعويض سبب الغياب !!. ] آخر الكلام: النصيحة كالدواء، يكون انجح كلما كان أكثر مرارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها