النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

ماذا توفر لتايلور لنحاسبه

رابط مختصر
العدد 8262 الأربعاء 23 نوفمبر 2011 الموافق 27 ذو الحجة 1432

عندما كتبت مقالي الذي حمل في عنوانه ( لنقيم المرحلة كاملة ثم نحكم )بعد نهاية مباراة منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم امام المنتخب القطري الشقيق والتي انتهت بالتعادل السلبي كنت متأكدا بان هناك مشانق سوف تنصب لمدرب منتخبنا الوطني بيتر تايلور لتحميله مسئولية نتائج منتخبنا الوطني والنقاط التي خرجنا بها من عمر التصفيات. ذكرت وقتها بان جميع الآراء حقوق مكفولة للجميع لإيماني المطلق بحرية الراي وتقبل الراي الاخر، البعض من خلال طرح رأيه حمل المدرب المسئولية الفنية للمدرب، وانا اتفق مع هذا الراي لانه هو المسئول عن الناحية الفنية، ولكن لتكتمل الصورة وتصبح اكثر وضوحا، هل يحق لنا ان نطالب المدرب والذي لم تتجاوز فترة إشرافه على المنتخب الاربعة اشهر دون دوري وبمنتخب جل عناصره هم من فئة الشباب، بالاضافة الى الأوضاع السيئة التي تم التعاقد معه فيها. من وجهة نظري وللمرة الثانية اقول بان المدرب تايلور نجح وبامتياز عطفا على الظروف التي استلم بها المنتخب، كما انه يعتبر من افضل المدربين الذين تعاقد معهم اتحاد الكرة من ناحية الجراءة وبعد النظر . اذا كنا سنقسوا على المدرب تايلور اذا يجب ان نشتكي على المدربين السابقين الذين اشرفوا على المنتخب في الامم المتحدة لانهم هم من توافرت لهم جميع الظروف المثالية وفي الاخير لم نصل الى بلح الشام وعنب اليمن . جميعنا يعلم الرعاية والاهتمام التي حظى بها منتخبنا الوطني تلك الفترة السابقة، فالطائرات الخاصة كانت متوفرة في كل مباراة، والمباريات الودية فاقت التصور ، والمعسكرات كانت تقام في افضل دول العالم، مع توفر استقرار اداري، ومكافاءات الفوز وصلت ستة ألآلف دينار، وبوسترات اللاعبين توزعت أنحاء مملكتنا الحبيبة ، وتوفرت وقتها الوظائف، وتم وقتها تخصيص منازل لجميع اللاعبين، ولا ننسى بالطبع رعاية جلالة الملك حفظه الله شخصيا لجميع اللاعبين دون استثناء، وكان هاتف الشيخ فواز بن محمد ينتقل من لاعب لآخر . رغم ما ذكرته منتخبنا لم يحقق ولا بطولة تذكر رغم الظروف التي توفرت، فهل من المعقول اليوم وفي الفترة الانتقالية التي لم تتجاوز الأشهر ننصب المشانق لمدربنا تايلور، هل هذا منطق مع خالص احترام لمن يخالفني الراي . اليوم يجب علينا تقديم النقد البناء البعيد عن الانتماءات والعاطفة لكي نحقق الفائدة المرجوة من عملية التقييم الصحيحة التي من شانها الارتقاء بمنتخبنا الوطني الذي هو ملك الجميع ممن طرحوا آرائهم المحترمة حتى وان اختلفنا معها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا