النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

اليوم سيكون بحرينياً أحمر خالصاً

رابط مختصر
العدد 8254 الثلاثاء 15 نوفمبر 2011 الموافق 19 ذو الحجة 1432

ليس من باب الثقة المفرطة، ولا من باب المبالغة الخيالية، وليس من باب العاطفة، أتوقع وليس من باب التمني بأن يحقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم اليوم الفوز على المنتخب القطري الشقيق في المباراة المصيرية والمرتقبة التي ستجمعنا معهم في دوحة الخير. لا شك بأن القلق ينتاب الجميع، والجميع يضع يده على قلبه لأهمية المباراة، ولعل ذلك الشعور طبيعي بل فطري في الإنسان المحب لوطنه، خاصة كما أوضحت سابقة أهمية لقاء اليوم كمفترق طرق لإكمال مشوارنا في التصفيات وبلوغ الأدوار القادمة. شخصياً متفائل جداً، كوني على علم بأن أفراد منتخبنا الوطني ورغم ضياع نقاط المنتخب الإيراني التي كانت بين أيدينا لآخر دقائق عمر المباراة، إلا أن لاعبينا ذهبوا للدوحة وهم مبتسمين لإدراكهم بالإداء الرجولي والذي سادته الروح القتالية، وهذا ما سيمكنهم في عدم التفريط في نقاط المنتخب القطري الشقيق. كما أنه من دون أدنى شك بأن مدرب منتخبنا الوطني بيتر تايلور قد استفاد كثيراً من بعض الأخطاء التي خرج بها منتخبنا الوطني في المباراة السابقة أمام المنتخب الإيراني، خاصة من الناحية الفنية، فالمدرب اليوم وبعد أن أصاب وأخطأ أعتقد بإيمان شديد بأنه سيستفيد من خلال فترة إشرافه على منتخبنا الوطني وسيترجمها لصالحه الشخصي ولصالح منتخبنا الوطني كمدرب يريد النجاح في مباراتنا اليوم أمام المنتخب القطري الشقيق. إذاً من خلال ما طرحته أعزائي القراء يتبين لنا بأن هناك أهدافا مشتركة بين أضلاع المعادلة الأساسيين وهم اللاعبين ورغبتهم في الفوز، والمدرب الذي يريد أن يسجل له التاريخ الفوز في المباريات الحاسمة، كما لا يفوتنا ذكر المجهود الإداري الذي يشرف عليه اتحاد كرة القدم والجهاز الإداري للمنتخب. دعوه التفاؤل بين أنظار أعينكم، فلدينا لاعبين رجال بإمكاننا الاعتماد عليهم وقت الشدائد وهذا هو ما عودونا عليه لاعبونا حتى وهم في المراحل الانتقالية. اليوم سيكون يوماً بحرينياً أحمر خالصاً، ودعوات الجميع ستسبق الأمنيات والتوقعات، وهذا هو شعوري وليس بغرور في المخيلات، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها