النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

شكراً للجميع والقادم أهم

رابط مختصر
العدد 8252 الأحد 13 نوفمبر 2011 الموافق 17 ذو الحجة 1432

كتبت مقالا بعنوان «التضحية المطلوبة من اللاعبين والجماهير» قبل مباراة الإياب التي جمعتنا يوم امس الاول امام المنتخب الايراني ضمن التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2014 والتي انتهت بالتعادل بهدف لهدف، واذا ما رجعنا الى شريط المباراة سوف نكتشف ان التضحية كانت هي عنوان المباراة، سواء تضحية اللاعبين او تضحية الجماهير. فلاعبونا اثبتوا تضحيتهم ورغبتهم في الفوز منذ الدقيقة الاولى من عمر المباراة، حيث كانت المعنويات لديهم مرتفعة، وكان الإصرار والعزيمة سمة بارزة من سمات لاعبينا الأبطال، اما من جانب الجماهير الوفية التي لبت نداء الوطن وملأت مدرجات استاد البحرين الوطني، فمهما تحدثت او تطرقت لمناقبها فإنني اخجل ان أوفيها حقها، فجميعنا استمتع بسماع هدير صوت المدرجات التي كانت تصدح باسم البحرين، ولعل ذلك هو الفوز الحقيقي والذي بالنسبة لنا يفوق نقاط المباراة. لن اتحدث هنا عن الجوانب الفنية وساترك ذلك للمتخصصين الذين يفقونني خبرة في ذلك المجال، وساركز على الثقة التي عادت ما بين اللاعبين والجماهير، وعن التضحية التي شاهدناها من الجميع ممن حضر الملعب. يوم امس الاول وانا شاهد عيان لأنني كنت من المتواجدين في الملعب، شهدت صورا بلاغية جميلة في مقدمتها التواجد الجماهيري الذي حضر قبل بداية المباراة بساعتين على اقل تقدير، فشاهدنا الرجال والأطفال، المواطنين والمقيمين، شاهدنا من حضروا وهم على الكراسي المتحركة، والاهم من كل هذا شاهدنا اعلام وطننا الغالي ترفرف في جميع أنحاء الملعب. وبالعودة الى تضحية اللاعبين فنحن ندرك ان بعض لاعبينا لا يمتلكون تكنيك اللاعبين ولكن برغبتهم وحبهم لوطنهم استطاعوا تعويض بعض النقص الذي عندهم، مما مكنهم ان يحصلوا على العلامة الكاملة في الرغبة والتضحية والروح القتالية، فشكرا لجميع اللاعبين على مجهودهم الطيب الذي بذلوه طوال المباراة، وشكرا للجماهير الوفية، وشكرا للجميع ممن ساهم في تجمع القلوب وجعل اللون الأحمر يكسوا المدرجات، وعلى امل العودة بنقاط المباراة القادمة والتي سوف تجمعنا امام المنتخب القطري في دوحة قطر الشقيقة يوم الثلاثاء القادم، فلا يتهاون الكل منا في الوقوف مع منتخبنا الوطني لان القادم هو الأهم، وجميعنا يجب ان نقول حي على الفلاح، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها