النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

لتكن مباراة إيران هدفنا جميعاً

رابط مختصر
العدد 8240 الثلاثاء 1 نوفمبر 2011 الموافق 5 ذو الحجة 1432

أيام قليلة سوف تفصلنا عن لقاء منتخبنا الوطني لكرة القدم المرتقب والذي سوف يجمعنا مع المنتخب الإيراني، حيث ستستضيف مملكتنا البحرين الحبيبة اللقاء يوم الحادي عشر من نوفمبر هذا الشهر، ولا بد وان أردنا تجديد حظوظنا وبقاء الأمل في التأهل للمرحلة الأخرى من عمر التصفيات أن نعمل ونتكاتف ونتعاون جميعاً ومنذ اليوم. جميعنا انزعج على قسوة النتيجة التي تلقاها منتخبنا الوطني من المنتخب الإيراني ضمن مباراة الذها ب والذي احتضنها ملعب أزادي، والتي كان قوامها ستة أهداف دون مقابل لمنتخبنا، وإذا أردنا عدم الانزعاج مرة أخرى علينا العمل بجد وتفان وبانعكاس يتناسب وقيمة النقاط الثلاث، أتمنى من اتحاد الكرة أن يكون قائداً لطاولة تخصص فقط لمباراة إيران، ويكون هناك نصيب لأطراف عدة على الجلوس على تلك الطاولة، ومما لا شك فيه بأن الجهازين الفني والإداري هما من يكونان في مقدمة الجلوس على الطاولة، ومن ثم يتم استدعاء رجال الاعلام بمختلف وسائلهم، وذلك للتشاور معهم في وضع الأهداف العامة للمباراة، ولا ننسى نصيب رؤساء جميع روابط الأندية بالدرجتين الأولى والثانية. بذلك تكون تلك الطاولة قد شكلت منظومة عمل متكاملة، فتلك الطاولة هي التي سوف تكون السلاح الفتاك الذي نستطيع به الفوز على المنتخب الإيراني الذي جميعنا شاهده بأنه منتخب متواضع وليس هو المنتخب الإيراني السابق رغم تفوقه علينا بنتيجة قاسية. الهدف من الفكرة التي اطرحها هو أهمية دور الشراكة الفاعلة التي يعمل عليها الكثير من المنتخبات التي استطاعت تحقيق احلام شعوبهم، الارتجال في أي عمل لا يؤدي إلا للخسائر، بعكس العمل بشكل المنظومة المتكاملة. كلنا اليوم نقف مع البحرين، ومع رجالات اتحاد كرة القدم، وأنا لا أشك قيد أنملة بأن الجميع مستعد ويتأهب للمشاركة في إعلاء وسمعة وطنه، أنها فرصة سانحة أن نعمل جميعاً من خلال تلك الطاولة، فالفوز سهل ولا توجد به صعوبة، ولكن ان لم يعمل الجميع ويشارك في صناعته فانه يصبح صعباً وينتظر البركة فقط. لدي قناعة تامة بأننا باستطاعتنا الفوز على المنتخب الإيراني، وهذا الأمر ليس صعب المنال، ولكن كما ذكرت وسأذكر للمرة الخمسين أنه بحاجة لعمل منظومة عمل متكاملة، يجب اشراك الجميع كل حسب موقعه لكي يكون الجميع على هدف ورؤى واضحة المعالم، دعونا ولو لمرة واحدة نعمل كفريق عمل متكامل، لأن في النهاية جميعنا متفق على حب البحرين. انها فرصة ويجب علينا استغلالها، لا نريد بعد أن نفوتها نبتدي بتبادل الانتقادات والتهم، دعونا نعمل ولو لمرة واحدة جميعاً ونتوحد ويكون الحب والوفاء والإخلاص والمحبة والتسامح هما عنوان مباراتنا القادمة أمام المنتخب الإيراني، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها