النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

لكي لا نكرر (ا يرحم أيام الغوص)

رابط مختصر
العدد 8234 الأربعاء 26 أكتوبر 2011 الموافق 28 ذوالقعدة 1432

منذ اربع الى خمس سنوات وانا قد بح صوتي مناشدا اتحاد الكرة على تغيير معظم لاعبي منتخبنا الوطني، وهذا الطلب ليس انتقاصا في حق لاعبينا الذين لم يقصروا في فترة من الفترات التي تعتبر افضل فترة عاشتها كورتنا، ولكن كنت اطالب بذلك من مبدأ سنة الحياة الكروية والتي قاعدتها تقول اذا لم تستطع تحقيق الإنجاز بمجموعة من اللاعبين عليك بضخ دماء جديدة بشكل متوازن لا ياثر بشكل مباشر على مستوى المنتخب نفسه، وهذا لا يعتبر إحلالا بالكامل، ولكن وفي بعض الاحيان تضطر لعملية إحلال بالكامل. بحسب وجهة النظري الشخصية واعلم بان هناك دائما من يردد نريد ايام الغوص حيث الرجولة والتضحية، ارى بانه جاء الوقت لتغير جلد منتخبنا الوطني بالكامل، وهذا راجع الى قناعتي التامة بان الفترة التي يعيشها منتخبنا الوطني ليست بنفس تلك الفترة السابقة ومن جميع النواحي، فمنتخبنا الوطني في الفترة السابقة حصل على دعم ربما يفوق معظم الدول الشقيقة الاخرى رغم معرفتنا وإدراكنا بإمكانياتنا وامكانياتهم، في يوم من الايام كانت مكافأة المباراة الواحدة وصلت الى ستة الاف دينار، واصبحت الطائرات الخاصة مثل السيارات سهل توفيرها، في فترة من الفترات كان بعض من لاعبي منتخبنا الوطني يمشون مثل الطاووس لمعرفتهم بان الشعب يقف خلفهم ويؤازرهم. تلك الحقبىة انتهت بحلوها ومرها، تلك الحقبة ورغم وجود الدعم ومن جميع النواحي لم يدون باسم الوطن ولا بطولة واحدة، لذلك اليوم ولنكن واقعيين يصعب علينا تحقيق الحلم لوصول كاس العالم 2014 فما هو الضير بان نعد منتخبا جديدا يتمثل بنفس اللاعبين الذين خاضوا وحققوا بطولة الدورة الخليجية الاخيرة، فجلهم اعمارهم صغيرة، وبالإمكان توفير كل الدعم لهم ومراعاتهم بشكل دقيق وعمل خطة كاملة بهم ويكونون هم على دراية بتلك الخطة، ونحن كاعلام أيضاً نكون على مساحة قريبة من تلك الخطة والجماهير البحرينية كذلك، بان هدفنا الاساسي قبل الوصول الى كاس العالم هو اعداد منتخب قوي يستطيع الحصول على دورة الخليج القادمة ومن ثم التفكير لوصول كاس العالم 2018 . ويكون أيضاً من الاستيراتيجية تغيير طفيف على المنتخب حسب اعمار بعض اللاعبين لكي لا نكرر الخطأ السابق الذي ندفع ثمنه اليوم . اليوم لدينا منتخب شاب جيد، بالاضافة لدينا الكثير من لاعبي الدرجة الاولى والثانية وبإمكان مدرب منتخبنا تايلور مشاهدتهم من خلال ما تبقى من كاس جلالة الملك حفظه ا وكذلك الدوري العام للدرجتين .اليوم الرهان يجب ان يكون على الشباب، ولنتذكر ان المنتخب الايراني الذي فاز علينا بستة اهداف هو ليس بالمنتخب الذي كان في السابق، والشاهد على ذلك ان افضل لاعبيهم وهو علي كريمي اليوم هو لاعب احتياط، وحتى الستة اهداف لم تشفع له بالدخول والمشاركة، وهذا يوضح لنا بان المنتخبات كانت تعمل على تغيير بعض اللاعبين بين فترة وأخرى، الا نحن اعتمدنا على مجموعة وتركنا وضع الخطط والتصور المستقبلي حتى جاءنا اليوم الذين نريد البداية من جديد .هي تلك سنة الحياة، فامران لا يستطيع الانسان ان يعيش بهما طوال حياته الشباب والقوة، وعلى الجميع الاعتراف بذلك لكي لا يبقى الواحد منا يعيش زمانه وزمان غيره، وايضا ذلك الحال ينطبق على بعض المراكز الادارية، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها