النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12234 الخميس 6 أكتوبر 2022 الموافق 10 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:49PM

كتاب الايام

إطلالة رياضية

تطبيق لوائح الانضباط على المنتخبات الوطنية ..

رابط مختصر
العدد 8226 الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 الموافق 20 ذوالقعدة 1432

مرت الكثير من الأحداث المؤسفة على المنتخبات العالمية، وذلك نتيجة لسوء تصرفات بعض اللاعبين غير الرياضية وسلوكياتهم الخاطئة التي أدت الى تدني مستوى منتخباتهم، ولكن في ظل وجود اللوائح الانضباطية التي تم وضعها من قبل اتحاداتهم المحلية استطاعت تلك المنتخبات أن تعود للملاعب أشد قوة من قبل. ومن تلك المنتخبات التي مرت بظروف وسلوكيات بعض من لاعبيها المنتخب الفرنسي خلال نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 .. وقد تابعنا تمرد لاعبي المنتخب ضد قرارات مدربهم «دمينيك» لطرده مهاجم المنتخب اللاعب أنيلكا بسبب رفضه لتوجيهاته .. وبعد انتهاء مهمة المنتخب الفرنسي، فرضت عقوبة مشددة على اللاعب وحرمانه من مشاركة مع منتخب بلاده نهائياً .. وبعدها عاد المنتخب الفرنسي ليتألق من جديد في الملاعب واستطاع الوصول لنهائيات الأمم الأوربية 2012 في أوكرانيا وبولندا. وايضا مرت منتخباتنا الوطنية بظروف كثيرة مع بعض اللاعبين وسلوكياتهم داخل وخارج الملاعب، ولكن هل قام اتحاد الكرة بتطبيق العقوبات المناسبة لردع بعض اللاعبين !.. وذلك لعدم تكرار الأخطاء البعيدة عن الروح الرياضية، والتي دائما ما تكون السبب في وضع المنتخب في ظروف حرجة، وتدخله في حسابات معقدة ومحيرة. فبعد ما يطمئن اللاعبون لعدم وجود العقوبات الرادعة فأنهم سيكررون نفس سوء السلوك او التصرف غير الرياضي الذي يضرهم ويضر منتخباتهم . فكما هو معلوم بأن الإداري المرافق مع المنتخبات على قدر كبير من المسئولية، ولديه الصلاحية في التعامل مع تصرفات وسلوكيات بعض من يجر المنتخب لأزمات تلو الأزمات !.. ولكن اذا لم توجد لوائح انضباطية تنظم عمل الإداري مع المنتخب يعرف صلاحيته، ووجود الأشخاص صاحبة الخبرة الإدارية الرياضية لا يمكن أن تحد من سوء سلوك تصرفات اللاعبين غير الرياضية. وما آلمنا كثيرا عندما سمعنا بأن هنالك ثرثرة وأحاديث خلف الجدران دارت ومازالت تدور عن وجود خلافات بين بعض اللاعبين والإداريين كما حدث مع منتخبنا قبل وأثناء مباراته الأخيرة ضد المنتخب الإيراني التي هزم فيها المنتخب بهزيمة تاريخية. ولا نتمنى بأن تكون مثل هذه التصرفات والسلوكيات غير الرياضية نهاية لأي لاعب لمنتخبنا الوطني بعد تألقه وتسجيل مشواره تاريخيا في تمثيل البلاد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها