النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

شكرأ لستة الأهداف إذا أردنا التصحيح

رابط مختصر
العدد 8221 الخميس 13 أكتوبر 2011 الموافق 15 ذوالقعدة 1432

خسارة قاسية نقول نعم، خسارة مستحقة أيضاً نقول نعم، أداء ضعيف من لاعبينا أيضاً نقول نعم، ولكن دعونا نهدأ قليلاً ونتجرد من العاطفة، بالعطف على مجريات المباراة التي خسرها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بنتيجة ستة أهداف من المنتخب الإيراني نقول بأن المنطق يجعل منا أن نعترف بأن الظروف التي لازمت المباراة قبل بدايتها بسبب انتشار الإشاعات التي كانت تدعو إلى احتمالية أن يقع وفد منتخبنا الوطني بأكمله تحت ضغوط كبيرة من الجماهير الإيرانية، كانت تلك أولى عوامل التأثير النفسي على لاعبينا، رغم أننا لم نشاهد مثل تلك التصرفات من الجماهير الإيرانية، وما زاد الطين بله هو طرد لاعب منتخبنا الوطني « غير المحظوظ جداً» راشد الحوطي في ثواني الدقيقة الأولى من الشوط الأول، في تجربة لم يخضها منتخبنا الوطني طوال السنوات الماضية، فبالمنطق أن ذلك الطرد كان له أثر على سير المباراة، ولكن وبلغة المنطق أيضاً لا يمكن لنا أن نحمل اللاعب وحده الخسارة الثقيلة لوجود عشرة لاعبين في الملعب، مع الأسف أن لاعبينا وتحت الضغط الذي كانوا عليه « ولا ألومهم في ذلك» لم يستطيعوا العودة للمباراة منذ بدايتها بسبب انهزامهم النفسي، لا أحد منا يخدع نفسه، فمباراتنا مع المنتخب الإيراني كانت لها اعتبارات خاصة، ومن يقول خلاف هذا الكلام فهو يخدع نفسه، واكبر دليل على ذلك ما تم تناقله في الصحف الإيرانية من تصريحات لللاعبين الايرانيين، ومن يشك في ذلك عليه العودة للتصريحات بعد ترجمتها . منتخبنا الوطني بخير وبإذن اللـه مازال الأمل باقي وبنسبة لا تقل عن منتخبات قطر الشقيقة وإيران وأندونسيا، لذلك علينا السير قدماً في الإعداد الجيد والمناسب للمباراة القادمة والتي ستكون في الشهر القادم وأيضاً أمام المنتخب الإيراني، المنتخب الإيراني ومع احترامي الشديد له ورغم فوزه المستحق علينا بنتيجة ثقيلة لم يكن المنتخب الجبار أو القوي، ولولا الظروف لكان فهناك كلاماً آخر، نعم وبكل ثقة أقولها بأن منتخبنا الوطني قادر على التعويض والفوز هنا في أرضنا الحبيبة، ولكن إذا أردنا ذلك علينا تصحيح الأخطاء الفادحة التي لازمت ظروف الإعداد من سوء تنسيق من جهة اتحاد الكرة مع الأندية، فالأسابيع التي لم يتدرب فيها المنتخب رغم وجود معظم لاعبينا هنا في البحرين لعدم احترافهم في الخارج أثرت علينا بنسبة كبيرة،حيث شاهدنا عدم الانسجام والفجوات الكبيرة بين جميع الخطوط، وكذلك علينا الوقوف على بعض الأخطاء الفنية والتي يتحملها في المقام الأول اللاعبون وليس مدرب المنتخب، كذلك علينا الاهتمام أكثر في توجيه بعض اللاعبين وخاصة الشباب منهم، وبالتحديد اللاعب راشد الحوطي الذي لازمه سوء الحظ، فهو لاعب ينتظره مستقبل جيد وعليه سماع النصح والتوجيه، وفي الأخير أقول إذا ستة الأهداف من المنتخب الإيراني ستجعلنا نصحح الأخطاء فأهلاً بها وشكراً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها