النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

العنزور نموذجاً للمدرب المثقف

رابط مختصر
العدد 8215 الجمعة 7 أكتوبر 2011 الموافق 9 ذوالقعدة 1432

نعم باتت الثقافة أمرا ملحا يجب على الجميع ان يتقنها لكي يعمل في اي مجال من المجالات المختلفة، فبالثقافة نستطيع ان نقنع العالم بخطابنا واسلوب عملنا، ولعل المجال الرياضي يأتي من ضمن سلسلة تلك المجالات، وسأحدد اليوم الثقافة في المجال التدريبي، فالمدرب الذي لا يتحلى بالثقافة من الصعب عليه العمل، حيث انه من الصعوبة جداً ان يستطيع إقناع لاعبيه متى ما كان خاويا فكريا او ثقافيا، نحن بالبحرين وحسب وجهة نظري الشخصية لا نهتم كثيرا في الجانب الثقافي للمدرب عند اختياره، نعم اننا نمتلك بعض المدربين المثقفين ولكن في الوقت نفسه نعاني من الكثيرين الذين مستواهم الثقافي لا يرتقي بان يكونوا مدربين بارزين . منذ فترة ليست بالقصيرة وانا اتابع كل مدرب وطني، أتابعه وهو يتحدث، واتابعه وهو يصرح لبعض الصحف، اتابعه وهو حاضر في المؤتمرات الصحفية، والحقيقة ومن باب الأمانة لفت انتباهي المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني الاول لكرة اليد علي العنزور، فهو نموذج للمدرب المثقف والذي يحرص دائماً على نهل العلم والمعرفة، فثقافته دائماً ما تنعكس على اسلوبه، وهذا واضح وجلي لمن يدقق في حديثه وبعض تصريحاته، كما انه من المدربين الطموحين، والمدرب الذي لا يمتلك الطموح فالجلوس في المنزل افضل له. ان المدرب المثقف يجبر ايا منا للوقوف عند حديثه والاستماع لما يقول، وأقولها ومع الاسف اننا لا نمتلك كثيرا مدربين بتلك الصفات، وكلامي هذا ليس انتقاصاً في حق بعض المدربين الوطنيين بقدر ما هو توجيه لهم ولصالحهم، المدرب المثقف يهتم حتى بالزي الذي يرتديه، نعم ان ذلك يعتبر من الامور الشخصية، ولكن هي قناعات، ولا يمكن ان تترجم تلك القناعات الا متى ما كان المدرب يمتلك صفات المدرب، فكيف له ان يقود لاعبين وهو ليس بالقدوة ولا يمتلك ما يمتلكه اللاعبون، ولعل هذا الامر هو ما يجعل بعض لاعبينا أقوى شخصية من بعض المدربين. اذا الثقافة هي مفتاح التخصص، والعمل عليها هو البوابة الرئيسية متى ما كان المدرب يريد ان يكون مقنعا، علي العنزور واحد من المدربين الذين يمتلكون المواصفات التي تأهلهم ليصبحوا من المدربين المقنعين، وهناك أيضاً غيره وفي جميع الألعاب. نصيحتي الأخوية لجميع مدربينا الوطنيين الذين اكن لهم جميعا الحب والتقدير ان يطوروا من مستواهم الثقافي، وينهلوا من الثقافة ما يمكن نهله ليكونوا أعلى قدراً من الناحية الثقافية من لاعبيهم، وهنا لا أعني العلم والدراسات فقط، لأني مؤمن بأن ليس كل من يحمل الشهادات الاكاديمية يكون مثقفاً، والله من وراء القصد، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها