النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

مراجعة النفس هي الحل وليس التظليل

رابط مختصر
العدد 8213 الأربعاء 5 أكتوبر 2011 الموافق 7 ذوالقعدة 1432

الشريف والمحب لوطنه يتضور ألماً للشرخ الكبير الذي ابتلينا به من بعد أحداث الرابع عشر من فبراير، وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها إذا أردنا السعي لإعادة المياه إلى مجاريها. مع كل الأسف هناك من يريد تصحيح الوضع ولكن بالطريقة الخطأ، وذلك حسب وجهة نظري الشخصية، فكيف يكتب كاتب من المفترض أن يكون في مرتبة الأستاذ بأن الرياضيين خرجوا في المسيرة الرياضية من أجل مطالبات رياضية أو ربما تكون سياسية ، فهل بتقديم هذا الطرح يريد الكاتب تصحيح الوضع وإعادة المياه إلى مجاريها، ليتأكد الجميع أن مثل ذلك الطرح ربما يزيد مساحة الاختلاف أكثر من وضع حلول ناجعة للخروج من ما نحن فيه. كنت أتمنى من الكاتب توجيه النصح والإرشاد لجميع الرياضيين الذين شاركوا بالمسيرة، كونه بمثابة الأب لهم حسب التصنيف العمري، ولكن عندما تقلب العاطفة يغيب هنا المنطق ، وهذا بالفعل هو الذي لا يساعدنا أبداً في السعي لعودة المياه إلى مجاريها. شخصياً تأثرت كثيراً عندما شاهدت بعض رياضينا الذين نحترمهم جل احترام ، الا انني قلت رأيي وبكل أمانة وأمام الملأ بأن الذي حدث ليس صحيحاً ، ولكن هو ليست بنهاية العالم، من الممكن إذا أخطأ الواحد منا أن يعود إلى صوابه، ونحن بدورنا نكون أحد القنوات لتذويب الأمر الذي حدث ، كوننا نملك رسالة سامية، كما أن معظم الرياضيين أعزاء علينا وتربطنا معهم علاقات حميمية الم تكن بمستوى العائلية، ولكن يخرج لنا اليوم من يقول بأن المسيرة أنطلقت من أجل المطالبة بتصحيح الأوضاع الرياضية وكأن الناس على رؤسهم الطير، فان ذلك يضر الرياضيين أكثر مما ينفعهم، وكنت أتمنى أن يسعى الجميع لإذابة الجليد وتسمية الأمور بمسمياتها، ولكن البعض أخذ يسبح بفلك بمفرده معتقداً بأنه وبذلك الفعل سيكون داعماً وفي الحقيقة هو مأزم ولا يريد الخير لمن يدافع عنهم. سنكون سعداء جداً متى ما عادت الأمور إلى طبيعتها، وسنكون أكثر سعادة متى ما استفاد الجميع من الدروس، ونحن وبقلمنا الحر الذي لم يعرف يوماً للطائفية «مكان» ندعو الجميع لمراجعة النفس متى ما اردنا إعادة المياه إلى مجاريها، وليس الاعتماد على من تقوده العاطفة التي أنسته بأن البحرين صغيرة ولا يوجد للتظليل مكان لها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها