النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

إطلالة رياضية

عندما يكون العمل بلا طموح ...!

رابط مختصر
العدد 8210 الأحد 2 أكتوبر 2011 الموافق 4 ذوالقعدة 1432

في بداية كل موسم رياضي تتكرر نفس المشاهد المحيرة لدى بعض فرق أنديتنا لكرة القدم... فكأننا نعيش في مدينة «بوليود» الهندية «مدينة إنتاج الأفلام الهندية».. لإعادة نفس القصة والسيناريو «الحبيب يعشق حبيبته من بداية القصة الى آخرها.. قبل نهاية الفيلم يتزوج الحبيبان.. !!..». فأيضاً نفس حال بعض أنديتنا التي دائما في كل بداية موسم تكرر نفسها تتأخر في تحضيرات فرقهم، ومن ثم تلقي وترمي ملامها على غيرها.. يتأخرون في عقودهم مع مدربيهم وبالطبع يتأخر الإعداد ويبدأ الموسم الرياضي لنتابع بداية لاعبيهم بدايات ضعيفة ومخجلة، فيتعثرون منذ انطلاقة المسابقات بسبب قلة اللياقة البدنية عند اللاعبين.. وهذا ما يدّل على أن النادي ليس لديه طموح في تحقيق الإنجازات والبطولات.. فيؤثر ذلك على مدربي فرقهم، الذين يعيشون نفس الحال ويواصلون عملهم من طموح لتحقيق النتائج المرضية.. فيكون وجودهم في النادي مجرد مدربين لتكملة مسيرة النادي في الدوري. قبل أسبوعين انطلقت مسابقة أغلى الكؤوس، وقد تابعنا سيناريو استعدادات بعض الأندية المتكررة، وهم يلعبون في الملعب من دون روح ولا طعم ولا استعداد من أجل الفوز وتحقيق الهدف الذي يعملون من أجله. فلابد وأن تكون هناك دراسة متأنية لانتشال تلك الأندية من واقعها المرّ الذي تعيشه، والبحث عن الأسباب التي هي دائما تتكرر في كل بداية موسم رياضي، وتكون السبب الرئيسي في تأخير اللعبة عندنا. فبعض الأندية بدأ يختفي اسمها من خريطة لعبة كرة القدم بعد ما كان ناديها يتردد اسمه على كل السنة الرياضيين، ولكنها الآن اصبحت مجرد فرق تلعب في الدوري والكأس لتكملة العدد وتهز شباكها باعداد كبيرة من الأهداف. من المؤكد ان هناك شعورا بالقلق لدى جماهير ومحبي تلك الأندية وما يحدث لأنديتهم من عدم الاستقرار الإداري وعدم التفاهم والانسجام بين أعضاء النادي وجماهيره التي تتألم في سقوط أنديتهم للهاوية، فان الوضع سيكون مقلقا ومشكلة خصوصا للرياضة ولعبة كرة القدم. وما يلفت النظر حقيقة ما يتحدث به بعض المدربين عن مستوى أداء فرقهم، ومديحهم وشكرهم لمجالس الادارات التي وقعت معهم، وهم يعلمون بأن الاعداد الكافي للمسابقات هو السبيل الصحيح الذي يحقق النتائج المرضية للنادي وجماهيره ليصل مع فريقه للمنصة ومصافحة جلالة الملك حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه. ولكن ما طالعتنا به احاديثهم بأن مسابقة كبيرة مثل مسابقة أغلى الكؤوس تكون مجرد بروفة، فهذه مصيبة في عالم كرة القدم فتبينّ لنا بأنهم مازالوا يعملون بلا طموح!! ... يرى البعض بأن وجودهم في الأندية مجرد سد لفراغ الحياة الروتيني الذي يعيشه.. وكما يرى البعض الآخر أنهم دون المستوى والطموح في تحقيق نتائج لأنديتهم ترضي جماهيرهم، ولكنهم يتشبثون في مواقعهم في النادي لعدم وجود من يحاسب نتائجهم في كل موسم... لذلك لو جلبنا أشطر مدرب في العالم أن يدرب هذا النادي أو ذاك ممن يعملون بلا طموح ونتائج لن يتحقق أي شىء... لأن مصيبتنا في الأشخاص الذين يعملون في الأندية الرياضية بلا هدف ولا طموح،،،

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها