النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

ما لكم إلا جحا

رابط مختصر
العدد 8197 الإثنين 19 سبتمبر 2011 الموافق 21 شوال 1432

أتذكر أنني عندما بدأت الكتابة قبل خمس سنوات قد بدأتها بأسلوبي القصصي لإيماني المطلق بأهمية القصة لما لها من مضمون ودروس وعبر، كما أن الذي شجعني على كتابة الأسلوب القصصي هو ذكرها في القرآن الكريم، وهذه دلالة واضحة لأهمية ذلك الأسلوب. وقد اخترت شخصية جحا الذي اعتقد البعض بأنه الرجل الفكاهي أو الغبي، وهو في الحقيقة خلاف ذلك إطلاقا، تعرضت وقتها لبعض الانتقادات والتساؤلات حول ما دخل جحا برياضتنا، فالبعض ذهب إلى بعض ما أكتبه بنعته لأسلوبي بالسخرية والضحك، ولكن هناك الكثيرون ممن يدركون قيمة «جحا « والأسلوب القصصي. اليوم أرى نفسي مضطراً للعودة من جديد وبالتحديد من مقالي القادم إلى الكتابة بالأسلوب القصصي وبالتحديد أيضاً عن جحا، والسبب يعود إلى انقلاب الموازين الحاصلة اليوم في رياضتنا، فالنفاق وصل ذروته، والمبادئ أصبحت في اجازة طويلة، وأصبح المعظم يلعب كيفما يشاء، وأصبح بعض «.......» أكرمكم وأعزكم اللـه والذين يطفحون هم المتنفذون والمتمصلحون، لا بل هم من يسيروا رياضتنا اليوم. أقسم باللـه وصلت إلى مرحلة تكبر عمري بكثير، فمن المفترض وفي عمري هذا أن يكون الانفعال سمة من سمات عمري، إلا أنني أصبحت وحسب الأوضاع التي نعيشها أضحك وبعمق شديد. سوف تكون لي حلقات متواصلة خلال الأيام القادمة وسيكون جحا هو بطل تلك الحلقات، سأخوض في بعض المهازل في التعيينات، وصبر بعض الاتحادات والأندية على مجموعة تعمل لصالحها ضاربة المصلحة العامة بعرض الحائط، كما سأتناول أيضاً دور الصحافة وبعض المهازل التي يرتكبها البعض من الزملاء، وسأتناول أيضاً في هذا المحور اختفاء بعض الصحفيين عندما تكون هناك أزمات في الوقت الذي نراهم فيه أبطالاً وقت الرخاء، كما سأتناول عن بعض الصحفيين وحسهم الطائفي البغيض، كما أنني سأتناول من خلال حلقاتي القادمة ضعف مجالس إدارات الأندية التي دائما تجعجع ولكن بلا طحين، وسأتناول أيضاً بعض هواة البروز الإعلامي والذين تعاقد البعض معهم مع أكبر الأستديوهات للتصوير. سوف أجعل من كل من يعتقد بأنه فطحل زمانه يمشي وهو مشككاً في نفسه، لأنه «خلاص» بلغ السيل الزبى. إذاً انتظروني في حلقاتي الأيام القادمة، وأتمنى بأن تصل تلك الحلقات إلى أصحابها، كما أتمنى أن تعم الفائدة على جميع القراء، فالكتابة بالأسلوب القصصي تعتبر من أفضل أنواع الكتابات، وهذا الأمر أجمع عليه كبار المثقفين، وللحديث عن جحا بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا