النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

مدربونا الوطنيون يستحقون إحتراماً أكثر

رابط مختصر
العدد 8193 الخميس 15 سبتمبر 2011 الموافق 17 شوال 1432

لا يمكن القبول والسكوت على السياسيات التي ينتهجها اتحاد كرة القدم في عملية إقصاء المدربين الوطنيين والذي كان المدرب الوطني خالد الحربان آخرهم وقبله بأيام قليلة المدرب صديق زويد، الحربان تم الاستغناء عن خدماته بعد توليه قيادة منتخبنا الوطني للشباب لمدة لا تزيد على الشهر الواحد، واعتقد ليس الحربان هو من سعى للتعاقد مع اتحاد كرة القدم وليس هو من وقف على باب الاتحاد وقام بتقديم رسالة التماس يطلب فيها تدريب منتخب الشباب. الحربان اليوم يعتبر ضحية جديدة من ضحايا السياسيات الخاطئة، وقد نبهنا على هذا الأمر قبل أيام قليلة من بعد الاستغناء عن مدرب منتخبنا الوطني للناشئين الأخ صديق زويد، نحن هنا لسنا في موقف الدفاع عن الأسماء بقدر إننا نتحدث هنا عن المبدأ في كيفية الاختيار وعملية التسريح التي لم تراع ابسط حقوق مدربينا الوطنيين، اليوم وبعد هذه الإعفاءات بالطبع ستكون لدى جميع مدربينا أزمة ثقة، وسوف يضرب المدرب الذي ينوي الاتحاد التعاقد معه أخماساً في أسداس من اجل قبول مهمة تدريبية لمنتخباتنا الوطنية خوفا أن يعامل بنفس الطريقة التي تعامل بها أخيرا خالد الحربان. اعتقد بأنه كان بالإمكان التعامل مع المدرب خالد الحربان بطريقة أفضل حضارية من التي تعامل بها، فهو مدرب ويعرف بأنه ليس خالداً في مكانه وهذه سنة لكل المدربين، ولكن المدرب لم يمض عليه سوى شهر واحد فقط منذ أن استلم زمام قيادة منتخب الشباب، وهو كذلك لم يشرف على المنتخب في اي بطولة تذكر، إذاً ما هو المعيار لاختياره، وما هو معيار الاستغناء عنه بهذه الطريقة الجافة ؟ للمرة الأخرى نقدم نصيحة لأصحاب القرار باتحاد الكرة ونقول لهم: يا إخواني اجلسوا على طاولة وتباحثوا حول السياسات التي تنتهجونها حول عملية اختيار المدربين والاستغناء عنهم وكيفية الاستغناء عنهم متى ما لزم الأمر، وانا على يقين مطلق بان هناك الكثيرين من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد لا يرضون بالطريقة التي تعامل فيها مدربنا الوطني خالد الحربان. بالأمس صديق زويد واليوم خالد الحربان وغدا لا نعرف الدور سيأتي على من، هل هذه المؤشرات تدل على أن هناك خطة كاملة ومدروسة من جميع أعضاء لجنة المنتخبات التي بالفعل إلى يومنا هذا لا اعرف ولا واحدا منهم سوى رئيس اللجنة نائب رئيس الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات الشيخ علي بن خليفة آل خليفة .وإن كان الاتحاد لا يثق ببعض المدربين إذاً لماذا يختارهم ويجعلهم يفضلون التعاقد مع الاتحاد ويستغنون عن العروض التي عرضت عليهم، نعم الجانب المادي هنا يجب أن يضع في عين الاعتبار كون التدريب اليوم يعتبر أحد مصادر الرزق. هل هذا العمل يجوز اليوم أن يحدث في اكبر وأقدم اتحاد رياضي بمملكتنا الحبيبة البحرين، هل يرضي ذلك أحدا، نحن لا نكتب من أجل الكتابة فقط، بل نكتب من باب العشم بان يسمع لنا إذا كنا على صواب، فالمصلحة العامة هي التي تجمعنا دائماً، كما أننا تعودنا بأن نكون على مصداقية في كل قضية رياضية، وهذا ما تتطلبه مهنيتنا ولاحترامنا لجميع العاملين بالشأن الرياضي وكذلك احتراماً للقراء الكرام، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها