النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

كرة القدم جزء من كل!

رابط مختصر
العدد 8171 الأربعاء 24 اغسطس 2011 الموافق 24 رمضان 1432

في الوقت الذي ليس لنا مزاج في الكتابة عن الشئون الرياضية بسبب سيطرة أوضاعنا السياسية علينا بعد الأحداث الاخيرة وما نعيشه من حالة للقضاء على الطائفية البغيضة، تجبرنا السياسات التي ينتهجها اتحاد كرة القدم حول التغيرات المستمرة للمدربين والإداريين وخاصة منتخبات الفئات العمرية للعودة للكتابة عن هموم رياضتنا وبالتحديد كرة القدم. في الحقيقة لا أعلم ما هي السياسات التي ينتهجها اتحاد كرة القدم هل هي القضاء على مستقبل بعض المدربين والإداريين الذين يتم الاستغناء عنهم في السنة عدة مرات رغم شكي في ذلك، ام ان الاختيارات تأتي حسب أهواء وأمزجة البعض دون البحث عن من هم يمتلكون الكفاءات، أم ان هناك أمرا آخر لا نعلم به، نرجو من المسؤولين اطلاعنا عليه لنكون معهم في الصورة. على سبيل المثال لا الحصر أيعقل بان يمر على منتخبنا الوطني الاولمبي منذ العام الماضي الى اليوم خمسة مدربين وهم التشيكي إيفان ويساعده مرجان عيد ومن ثم النمساوي جورج ويساعده المدرب الوطني محمد الشملان ومن ثم استلم المنتخب محمد الشملان وساعده المدرب الوطني خالد الحربان ومن ثم استلم المنتخب المدرب الوطني سلمان شريدة وساعده عيسى السعدون ومن ثم ساعده المدرب الوطني خليل ابراهيم (برونو) وأخيرا المدرب المساعد موسى القطان. لو تأملنا بذلك المثال سوف نجد ان هناك عدم استقرار واضح ولا يحتاج منا للتفكير بأن هناك تخبطات وسوء اختيار او عدم إعطاء تلك المجموعة الوقت الكافي للعمل، وما المنتخب الاولمبي الا هو مثال يشابه جميع المنتخبات العمرية الاخرى، أيعقل كل ذلك يحدث دون النظر لوضع حلول واستراتيجية ناجعة لوقف مثل تلك الممارسات التي انعكست سلبيتها على نتائج منتخباتنا الوطنية بجميع فئاتها. لعل منتخباتنا الوطنية للفئات العمرية تعيش اليوم افضل حالاتها من حيث توفير المناخ الجيد كمواصلة التدريبات على مدار العام وتوفير المعسكرات والمباريات الودية الدولية، الا ان ذلك لا يعني شيئا بنتيجة الأرقام طالما هناك قصر نظر في عملية الاختيارات للأجهزة الفنية والإدارية. علينا الاختيار حسب القناعة ووفق رؤية لكي لا يدفع إخواننا المدربون ضريبة اختيارهم ومن ثم ابعادهم، اليوم وبعد حل كل هذه الأجهزة يتصور لنا بأن الاختيارات لم تكن بقناعة بقدر ما هي جاءت حسب أمزجة او توصية من فلان وعلان. اليوم اختلفت الحسابات رغم وجود الاجتهادات والاهتمام اللامحدود من قبل الجميع وعلى رأسهم القيادة الرشيدة، فمنتخباتنا باتت في تهالك واضح جراء الاختيارات غير الصحيحة لطواقم تلك المنتخبات من إداريين وفنيين، والأمر الآخر يكمن في عدم إعطاء البعض الفرصة الكاملة لكي ينفذ برنامجه التدريبي والاداري، فقد شهدنا من خلال السنوات الماضية تغيرات كثيرة طالت جميع المنتخبات، وربما يعود ذلك بسبب سوء النتائج، من هنا يكمن قصر النظر في عملية الاختيار، فالإيمان بالعمل وليس بالنتائج كما هو حاصل لدينا اليوم، واذا ما استمر الوضع على هذا المنوال فإننا سنراوح مكاننا ولن نتقدم خطوة واحدة للأمام. ان تغير المدربين بين فترة وأخرى هو الحل الأسهل للهروب من الواقع والنتائج، لذلك علينا البحث عن الحلول الصعبة وهي وضع الرجال المناسبين في أماكنهم وإعطائهم فرصة كافية للاستفادة من علمهم وخبراتهم دون النظر لنتائجهم الآنية. بعض الممارسات تكون نتائجها وخيمة على الامد البعيد ولا تخدم التطور الذي يشهده الوطن في ظل الرعاية والاهتمام والتسارع في مرحلة النمو والتقدم والازدهار الذي دائماً ما تذكرنا به قيادتنا الرشيدة، فلتكن خطواتنا القادمة متناغمة كمنظومة عمل بأن نخطو خطوات حثيثة واضحة للعيان. نأمل من الأخوة باتحاد كرة القدم العناية والاهتمام بكل ما ذكرناه واعتباره مشاركة واجبة علينا من باب المواطنة قبل مهنيتنا الإعلامية، فنحن نسمح لأنفسنا بان نكون شركاء في الرأي والمصلحة العامة، ولدينا الثقة بأن الأخوة باتحاد الكرة يبادلوننا ذلك الموقف، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا