النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

نلوم الأندية أم اتحاد الكرة!

رابط مختصر
العدد 8167 السبت 20 اغسطس 2011 الموافق 20 رمضان 1432

وجه اتحاد الكرة دعوته للأندية لحضور مراسم «قرعة كأس جلالة الملك» حفظه الله ورعاه لخوض البطولة المرحلة عن موسم 2010-2011، والتي سوف تنطلق منتصف سبتمبر القادم. أي ما يعني بأن بداية لانطلاقة الموسم الكروي 2011-2012، ستكون بعد أسبوعين، وبعض الأندية لم تكمل استعداداتها لخوضه وبعضها لم ينه إجراءات تعاقداته مع أجهزته الفنية والإدارية، وآخرون يبحثون عن لاعبين لتدعيم صفوفهم، فكيف ستكون فرقهم جاهزة لخوض مسابقة كأس الملك بعد اسبوعين، والمصيبة بأن بعض الأندية تتسابق على تنظيم الدورات الرمضانية على حساب إعداد فرقها الرياضية فكيف ستكون مستعدة لانطلاق الموسم الكروي!! مع حديث المتابعين المستمر دائما عن هموم كرة القدم في بلادنا، والأسئلة التي تعيد نفسها والموجهة الى الجهة التي يقع عليها اللوم في تأخير بداية وانطلاق الموسم الكروي، ومن هي الأندية أم اتحاد الكرة .. أو ربما الحر أو البرد لا نعلم ولا أحد يستطيع حل لغز كرة القدم في بلادنا !!! بعض الأندية كما نتابع أخبارها عبر الصحافة الرياضية عدّت عدّتها قبل مدة تعاقدت مع لاعبين ومدربين، وبعضها مازال نائما في سباته وغير مبالٍ لا ببطولة الدوري أو مسابقة الكأس، وبعضهم لا يعلم كيف تسير الأمور ومتى !!.. واتحاد الكرة هو الآخر يقع عليه اللوم لعدم تثبيت تواريخ بداية مسابقاته قبل بداية الموسم بخط واضح حتى تنتفي الأعذار !! نعيد ونكرر بأن الشخص المناسب يجب أن يكون في المكان المناسب أما في الأندية، أو في أي جهة رياضية ..!!، ولكن بالطبع اللوم يزيد على من يأتي للعمل في الأندية وليس لديه خبرة في الرياضة، حيث انه يأتي للنادي للعمل ولكنه يعمل بلا طموح، فلا يستطيع أن يحقق لناديه أي إنجاز او تقدم فيكون وجوده في مجالي ادارة النادي من عدمها بل يكون عالة على جماهير النادي ومحبيه، فبعضهم يأتي عن طريق بعض الجمعيات العمومية النائمة، فلا تنتظر منهم أي إنجاز للنادي ولو حتى بعد مائة عام.!! مع الأسف بعض الأندية لايستفيدون من أخطاء الماضي وذلك بسبب غياب اي استراتيجية لدى مجلس الإدارة فيما يتعلق بنشاط الفريق الذي يفترض ان يسير وفق برنامج يحقق طموحات النادي وجماهيره، خصوصا الأهداف التي يفترض ان يخطط لها عند بداية الموسم. لذلك اذا لم نجد من يتحرك لمعالجة الأخطاء قبل فوات الأوان، ونعني الجهات المسؤولة على هكذا أنواع من الإدارات النائمة، فلم نتقدم خطوة الى الأمام بل على حال رياضتنا السلام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها