النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

هناك من يريد إشعال نيران الطائفية

رابط مختصر
العدد 8164 الأربعاء 17 اغسطس 2011 الموافق 17 رمضان 1432

في الوقت الذي يحتاج فيه مجتمعنا للتعافي من الشرخ الطائفي الذي ابتلينا به بعد الاحداث الاخيرة التي مضت، وفي الوقت الذي كتبنا فيه في آخر عشرة مقالات عنوانين تحمل نتائج الفتنة الطائفية، وفي الوقت الذي نتلقى فيه الشكر عبر بريدنا الالكتروني وعبر مسجات الهاتف، البعض يصر على نشر وترسيخ الطائفية ،خاصة فيما يتم تناوله عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها . هؤلاء هم نفر لا يحلو لهم ان يرون ابناء البحرين من الطائفتين الكريمتين وهم يعيشون الوئام والحب والمودة، هؤلاء هم أقزام مجتمعنا البحريني المتحاب، هؤلاء لا يستحقون منا غير عدم الاكتراث بهم وان نسعى جاهدين في نشر ثقافة القضاء على الطائفية الملعونة. شخصيا تعرضت لبعض الشائعات والتي تزيد من عزيمتي ولا تضعفها، خاصة بعد تواجدي في الحلقة التي عرضت على قناة البحرين الرياضية والتي كانت مخصصة عن مسيرة الاعبين،وبما أني مؤمن بكل كلمة قلتها من خلال البرنامج لا أعير مثل تلك الإشاعات اي اهتمام ، فالحق لي كما هو لغيري ان اعبر عن رأيي الذي أنا محاسب عليه ، وبفضل الله ونعمته تربينا في كنف تعلمنا منه حسن الحديث والابتعاد عن قبيح الكلام . قول الراي وان اختلف معنا البعض الا انه يعتبر راي يجب ان يحترم طالما لم يتجاوز حدود الادب. فعلى سبيل المثال عندما قلت من خلال البرنامج لعلاء حبيل ان من الخطا ان تشارك في مسيرة غير مرخصة هل اكون على خطا؟ وعندما اقول له انت تعلم من هو جلالة الملك اكثر من غيرك لذلك وجب عليك عدم المشاركة في تلك المسيرة هل اكون على خطا، والله الخطأ وكل الخطأ هنا يقع على من يحب علاء ويتمنى له الخير ولا يقول له ما قلته له أنا. أدرك جيدا ان البعض وحتى ان اقتنع بما اقول الا انه سينظر لكلامي حسب تصوره الذهني للموضوع بشكل عام، وهنا تكمن المشكلة ، حيث متى ما بدات العاطفة تدخل في اي موضوع يضيع المنطق وتتغير الحسابات حسب الأمزجة، ولكن هذا لا يهمني لمعرفتي بنفسي وكل ذلك بفضل الله والدعم اللامحدود الذي أتلقاه من بعض القراء الذين بالفعل اثبتوا انهم رجال اهل البحرين المخلصين، ولولا أدبيات الاتصال لذكرت أسماءهم فمن بينهم رؤساء بعض أندية الدرجة الثانية ومنهم الإداريين وبعض اللاعبين، ولولا حسهم الوطني لما تواصلوا معي وشجعوني على نبذ الطائفية . بيت القصيد من هذا المقال هو باننا لن ولم نتبرأ في الدفاع عن نبذ الطائفية مهما وقف البعض أمامنا لانه يريد الترويج للطائفية، بل العكس سندفع وبكل حزم في نبذها وسنساهم في اعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف لايماننا بدورنا الوطني قبل المهني ، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا