النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

الإدارات، واللوائح وتدمير المواهب

رابط مختصر
العدد 8140 الأحد 24 يوليو 2011 الموافق 23 شعبان 1432

بعد مرور عدة سنوات من تجربة احتراف لاعبي كرة القدم في بلادنا، مازلنا نجهل مفهوم الاحتراف الرياضي الحقيقي لعدم وجود الرابط بين الإطراف ذات العلاقة لوضع آلية واضحة تنظم طريقة احترافاتهم. فكم مشكلة مرتّ على كرة القدم لم تجد لها طريقا سهلاً لحلها بين النادي واللاعب لعدم وضوح الطريقة التي تنظم انتقال اللاعبين، ولكنها تركت لتفسر حسب ما تقتضيه الحاجة، غير واضحة المعالم والألوان. لو تحدثنا عن قضية الاحتراف من دون وضع تشريعات وقوانين للاحتراف الرياضي، لن نصل لحلول منصفة، بل في كل قضية سندخل في نفق مظلم لا نعرف كيف الخروج منه، وستكون في كل مرة لدينا قضايا موسمية كقضية لاعبي نادي المحرق الأربعة الذين احترفوا بدولة قطر من دون الرجوع لناديهم الأم، وكذلك قضية اللاعب المحترف إسماعيل عبداللطيف التي لم تجد لها حلا منصفا من جميع الأطراف!. لقد خسرنا الكثير من المواهب وهم في بداية مشاويرهم في كرة القدم بسبب تعامل بعض الإدارات معهم. ودخول أشخاص في مجالس الإدارات بطرق «حدث ولا حرج»، لذلك تتعنتر بعض الإدارات على اللاعبين. والسبب الآخر هو لوائح انتقال اللاعبين غير المفهومة لكثير من الإداريين واللاعبين. من غير العدل والانصاف استغلال اللاعب وتدمير موهبته بتقييده وتكبيله بالنظام القديم الذي يربطه بسجل النادي «كشف اللاعبين» من دون إبرام عقد للاعب ليحميه ويحمي حقوقه المادية، وأقلها تأمينه تحسبا لقدر الإصابة. والتي لو حدثت لذهب غير مأسوف عليه، وستضيع موهبته في مهب الريح. فقبل يومين تابعت الجماهير الرياضية البرنامج الرياضي «حدث خاص» الذي تناول في حلقته هموم اللاعبين المحترفين، وكم آلمنا مداخلة أحد لاعبي منتخبنا الوطني الذي تحدث بنبرات الأسى وهو يلتمس توفير وظيفة لتأمين مستقبله، وهذا الحال ينطبق على الكثير من اللاعبين من المواهب الرياضية في بلادنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها