النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12234 الخميس 6 أكتوبر 2022 الموافق 10 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:49PM

كتاب الايام

بين موهبة ميسي وأسطورة مارادونا..

رابط مختصر
العدد 8139 السبت 23 يوليو 2011 الموافق 22 شعبان 1432

ربما استعجلت عشاق النجم الأرجنتيني الموهبة «ليونيل ميسي « لمقارنته بمواطنه أسطورة كرة القدم «دييغو ارماندو مارادونا» الذي سحر العالم بفنه الكروي محققاً الانجازات الرائعة لبلاده، وللنادي الإيطالي نابولي الذي وضعه على خارطة الكرة. بالطبع، إن الموهبة « ميسي» أمتع جماهير الكرة بمهارته السحرية عندما يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر مع فريقه الأسباني برشلونة في الليغا الأسباني، ودوري أبطال أوروبا، مما جعل الجماهير الرياضية تعشق اسمه، وبعضهم قارنه بأساطير كرة القدم . ولكن ميسي عندما يلعب لمنتخب بلاده في أي بطولة كانت دوليه أم قارية كمسابقة كأس العالم أو كوبا أمريكا يتوه في الملاعب، ولا يحقق طموحات جماهير بلاده، فيغادر الملاعب مبكراً مطأطئاً رأسه لعشب الملاعب، ولكنه نجم وموهبة أمامه المشوار لتحقيق ما حققه غيره من عمالقة الكرة لبلدانهم من بطولات وانجازات رائعة سجلتها وحفظتها دفاتر التاريخ. صحيح أن اللاعب قد حقق بطولات رائعة وكثيرة لفريقه الأسباني برشلونة، ولكنها ليست مقارنة عادلة أو منطقية بأن يصل لما وصل إليه الأسطورة مارادونا.. فيحتاج ميسي للاحتكاك والاشتراك في المباريات الدولية لتزيده خبرة التعامل مع جماهير بلاده التي تعشق لعبة كرة القدم. إننا قد تعلمنا من لعبة كرة القدم بأن الكثير من المواهب قد حققت انجازات لأنديتها ولكنها عجزت عن تحقيقها لمنتخباتها، فلم يذكرها التاريخ كما ذكر المواهب التي حققت لبلادها الانجازات الخالدة كبطولة كأس العالم، التي تحققت لمواهب زمانها الأسطورة مارادونا 86، و الإيطالي « باولو روسي « 82 لإيطاليا. فمازال مشوار الموهبة الأرجنتينية ميسي في البداية، وطريقه طويل ليصل لتاريخ غيره من أساطير كرة القدم الذين حققوا لأوطانهم الانجازات بالمنطق والوزن والشهرة بقدر ما تعترف بالإصرار والبذل والعرق داخل المستطيل الأخضر بعدها تكون مقارنتهم منطقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها