النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

أليست تلك نتائج الطائفية الملعونة

رابط مختصر
العدد 8134 الأثنين 18 يوليو 2011 الموافق 17 شعبان 1432

من باب الصدفة وأنا أتصفح بعض الكتب من خلال برنامج «قوقل» ذهبت إلى منتدى كورة بحرينية لأخذ بعض الانطباعات عما يدور برياضتنا البحرينية وإذ بي أتفاجأ بمناوشات بين أعضاء المنتدى تخص احتراف اللاعب محمود العجيمي في الدوري الالباني، فهناك من وصفه بأنه نجم من نجوم الكرة البحرينية، والآخر وصفه بأنه لاعب عادي حتى أنه لم يمثل المنتخب الوطني كلاعب أساسي، البعض قال انه بحريني أصلي وأنه أفضل من المجنسين عندما يمثلون البحرين، والآخرون قالوا ان المجنسين هم أكثر اخلاصاً لمنتخبنا الوطني من بعض اللاعبين، كلام كثير دار حول هذا الموضوع، وبالطبع شدني هذا الموضوع لما له من عدة اعتبارات حساسة . ولعل أبرز هذه الاعتبارات هو من بعد الأحداث المؤسفة التي انطلقت منذ الرابع عشر من فبراير وصرنا أن نتجادل حول لاعب يمثل وطننا الغالي البحرين، هل هذا هو ما جبلنا وتربينا عليه قبل الأحداث الأخيرة المؤسفه التي مضت، هل كان أحد منا يظن بأن يختلف أبناء الشعب الواحد عندما يمثلهم أحد في الخارج، اليس من المعيب أن نصل إلى هذه الدرجة من الطائفية البغيضة «لعنها الله»، هل هذه شيم وعادات وتقاليد أهل البحرين الطيبين. للأسف الشديد كل ذلك حدث بعد تاريخ الرابع عشر من فبراير، وقبل ذلك التاريخ كان الجميع يتمنى احتراف لاعبينا دون النظر لمذهبهم أو معتقداتهم، جميعنا كان فرحاً بعد أن اخترق لاعبونا عالم الاحتراف عام 2004 وبالتحديد بعد كأس اسيا بالصين، حينها جميعنا فرح لسالمين وعلاء وطلال وبيله وغيرهم الكثير من اللاعبين، كان الكل فرحاً للجميع، والجميع كان يحرص لمتابعة جميع الدوريات التي يلعب لها لاعبونا دون النظر بأعين قاصرة. من المعيب جداً ما يحدث اليوم، انها الطائفية الملعونة التي انطلقت شرارتها منذ الرابع عشر من فبراير، ومن يقول خلاف ذلك فهو طائفي بالدرجة الأولى، هذه حقيقة عارية لا تحتاج منا كثير من الكلام. نستطيع جميعنا أن نصبح طائفيين، ولا يوجد أسهل من ذلك، فنحن نمتلك العزم والدفاع ونحن أيضاً نكون محاربين متى ما استلزم الأمر، ونستطيع أن نرفع صوتنا عالياً كغيرنا، ولكن السؤال المهم هنا هل ذلك سيخدم الوطن وأبناء شعبه ؟ بالطبع لا، لذا على كل من توجد به ذرة من الإحساس أن يرحمنا من طوفان الطائفية الملعونه، وأن يجلس كل من يشعر بأنه مصاب بذلك المرض الخبيث مع نفسه ويراجعها جيداً. وقبل كل ذلك يضع الوطن ومصالح الناس نصب عينه، ويتساءل هل البحرين تستحق ما يحدث بها، وللحديث عن بحريننا بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها